عبرت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، (فرع فاس سايس وفاس)، عن " إدانتهما الشديدة للاعتداءات و الاستفزازات التي يتعرض لها المواطن، عادل أوتنيل، المضرب عن الطعام، من أزيد من أسبوعين، في كل مرة يخوض فيها شكلا احتجاجيا أمام الملحقة الإدارية سيدي إبراهيم بفاس، على خلفية مطالب مشروعة لضمان حقه في العيش الكريم".

كما أثار الفرعان الحقوقيان المذكوران في بيان مشترك بينهما، توصل به "بديل.أنفو"، "انتباه الجميع إلى خطورة الوضع الصحي للدكتور عادل أوتنيل، الحامل لإعاقة بدنية بعد مرور 26 يوما من الإضراب عن الطعام من منطلق خشيتهم من أن تؤدي عدم الاستجابة لمطالب الضحية إلى عواقب وخيمة قد تنتهك الحق المقدس في الحياة".

وعبر الفرعان عن " رفضهما لأي سلوك ينتهك حقه في التعبير و الاحتجاج و التظاهر، و رفضــهما القاطع لكل التضييقات و التهديدات التي تحاول إجبار الدكتور عادل أوتنيل على مغادرة فاس و العودة إلى تزنيت و هو الذي يعاني من صعوبات صحية في التنفس ( الحساسية )".

وأكد ذات البيان عن تضامن فرعي الجمعية بفاس، "المطلق و التام مع الدكتور عادل أوتنيل في مطالبه"، داعين "الدولة المغربية إلى ضرورة احترام تعهداتها و التزاماتها أمام المواطنين المغاربة و ذوي الإعاقة منهم بشكل خاص وذلك بالاستجابة الفورية الضامنة لعادل أوتـنيل حقه في السكن و في العيش الكريم مع احترام رغبته في العيش مع ساكنة دوار ظهر المهراز الذين يوفرون له الحضن العائلي الدافئ و الرعاية المستمرة"، مشددين على استمرارهما في "النضال إلى جانب الضحية عادل".

وناشد اصحاب البيان "كل القوى المناضلة من أحزاب و نقابات و منظمات و جمعيات إلى التحرك سريعا بدعمه و مؤازرته قبل فوات الأوان".

وكان أوتنيل قد خاض معركة طويلة من أجل مناقشة أطروحة الدكتوراه التي أعدها ، بعد رفض جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس لذلك قبل أن تردخ لمطلبه، حيت ناقش أطروحته وسط حضور الآلاف من الطلبة والأكاديميين والفاعليين الجمعويين والحقوقيين.