يبدو أن قضية الشابة سارة التي عانت حياة التشرد لمدة طويلة، في طريقها إلى الحل بمبادرات إنسانية من طرف مواطنين ونشطاء وفي غياب اية التفاتة من جهات مسؤولة ورسمية.

وكشفت صفحة "أنا سارة" التي انشأها نشطاء تضامنا مع الفتاة المذكورة، أن الاخيرة "أصبحت في وضعية نفسية وصحية مستقرة بعد أن تم نقلها من طرف عدد من الشباب لزيارة طبيب متخصص تطوع للكشف عن حالتها".

وأشار المصدر إلى أنه بعد أن اطلع الطبيب على حالتها "قدم لها وصفة طبية جديدة من أجل معالجة مرض الصرع الذي يهدد صحتها ويؤثر على حياتها اليومية"، ومن شأن هذا الدواء أن يخفف من حدة هذا المرض ويقلص من عدد النوبات والأزمات التي تصيبها جراء مرض الصرع..

والغريب في الأمر، أنه من بين الأمور التي طالبت بها سارة، هو توفير نظارات شمسية لها، وهو المطلب الذي استجاب له النشطاء، لتعلق بذلك الصفحة المذكورة على الموضوع بالقول:"سارة تريد أن ترى الحياة بلون آخر..بلون أجمل..بلون افضل و أحسن..تريد أن تتخلص من صور ومشاهد ولون الماضي الأليم..تريد أن تتناسى اللون الشاهد على مسلسل طويل من المعاناة والآلام..تريد أن تتجاهل سنوات ربما هي أسوء من سنوات الرصاص بالنسبة لها.."

وفي نفس السياق، يُنتظر أن يتم نقل سارة إلى مدينة الفقيه بن صالح يوم الاثنين المقبل للإطلاع على صحتها خاصة وأن رأسها مصاب بجروح كثيرة ناجمة عن عشرات الإغماءات جراء مرض الصرع الذي لازمها طويلا.

يشار إلى أن كل هذه المبادرات قد تمت في غياب تام للمسؤولين الإقليميين والجهويين وكذا الوزارة الوصية التي لم تحرك ساكنا لإنقاذ حياة الشابة سارة.

سارة1