وزير الأوقاف يوقف خطيبا آخر بسبب موازين

31

أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قرارا يقضي بتوقيف عبد المنعم الخامسي، خطيب جمعة بمسجد النهضة بحي المحاميد بمدينة مراكش، على خلفية حديثه عن مهرجان “موازين” في خطبة ألقاها، الجمعة المنصرمة، حول موضوع “كيف نستعد لرمضان”.

ووفقا لما أكدته يومية “أخبار اليوم”، في عدد نهاية الاسبوع (11-12 يونيو) فقد كان قرار التوقيف مسبوقا باستفسار مكتوب توصل به الخطيب المذكور، استدعاه، أيضا، إلى جلسة استماع، بمقر المندوبية الجهوية للوزارة بمراكش.

وأوضح الخطيب خلال هذه الجلسة رأيه في الموضوع أمام لجنة ترأسها المندوب الجهوي، عمر الضريس، الذي أكدت مصادر متطابقة أنه تلقى اتصالا عاجلا من ولاية جهة مراكش ـ آسفي، مباشرة بعد انتهاء خطبة الجمعة التي تناولت مهرجان موازين وغيره من التظاهرات الفنية، من طرف الخطيب الذي يشتغل منذ أكثر من 12 سنة بالمدينة، والذي سبق له أن تناول المهرجان في خطب سابقة، دون أن يتعرض لأي تقريع أو توقيف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. رشيد الحربيلي يقول

    في الوقت الذي تتطاول فيه السنة الملحدين على الكتاب والسنة لا تحركون ساكنا.. وتعزلون خطيبا تكلم على مهرجان الدعارة..
    وزير الاوقاف يحب ان نسجد له ونرضى بخرافاته.. اما والله لهو احقر من ان ينسب للعقلاء فضلا عن العلماء

  2. Senhaji يقول

    لا ندري كيف يمنع الحديث عن موازين وانتقاد هذا المهرجان الماسوني الذي لا وظيفة ولا دور له سوى تخريب عقول المغاربة وافراغ جيوبهم وإفساد ما تبقى فيهم من فطرة سليمة..
    أن يدافع وزير الأوقاف عن موازين..هي سابقة خطيرة تنبئ بأن السلطة الدينية هي الأخرى مستعدة للتطبيع مع الوسخ والرداءة الاتيان من وراء البحار..ناهيك عن الداخل.
    تحت ذريعة الانفتاح نخشى أن يتحول المغرب الى مكب لكل النفايات الخارجية..وحتى الداخلية.
    اللهم لا تؤاخذنا بما يفعله السفهاء منا.

  3. محمد الفرشة يقول

    سمعنا وقرانا ان علماء مذهبنا المالكي اجمعوا على تحريم الطرب والرقص والغناء وخصوصا اذا كان مرفوقا بوسائل الايقاع.فهل يمكن تطبيق هذا الكلام في زمننا الحاضر؟ولو طبق ماذا ستكون ردة فعل المجتمع او جزء منه؟انا شخصيا لن ازوره لان اسلوب تربيتي لابنائي ونموذج العيش المتبع من لدننا لا يسمح بالزيارة.ولكني لااكره موازين الفني .اما ما يتصوره البعض خطرا علينا اقول لهم القيم تتطور وصيانتها لا يتم ابدا بالعنف او السب والشتم والاهانة و…العلاج الجذري ياتي من اعادة النظر في مفهومنا للتربية اولا ثم السياسة ثانيا لكون التعليم والتربية عملية سياسية بامتياز.انها الميدان الذي نحتاج فيه الى اثارة ما يشبه الفتنة المنقذة بدل السكوت الذي طال لاسباب مكشوفة ترتبط بمصالح متضاربة تلغي المصلحة العليا للبلاد….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.