مصرع مواطنة على طريقة “مي فتيحة” في أول جمعة من رمضان

59
طباعة
شهدت مدينة القنيطرة حالة وفاة أخرى لمواطنة بعد إضرامها النار في جسدها، زوال يوم الجمعة 10 يونيو الجاري.

وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن المواطنة أقدمت على رش جسدها بمادة سريعة الاشتعال، قبل أن تضرم النار فيه بالقرب من محطة القطار مما أدى إلى اشتعال النيران بقوة عجز معها بعض المواطنين على إخمادهها مما أدى إلى مصرع هذه المواطنة في عين المكان.

وفي ذات السياق ذكرت مصادر إعلامية أن هذه المواطنة تنحدر من مدينة سلا ويحتمل أنها حامل قبل إقدامها على الإنتحار بهذه الطريقة.

وكانت ذات المدينة قد عرفت في وقت سابق من هذه السنة فقدان المواطنة التي أصبحت تعرف إعلاميا بـ” مي فتيحة” “بائعة البغرير”، لحياتها بعد إضرام النار في جسدها بسبب تعرضها لـ “الحكرة من طرف قائد بالمقاطعة السادسة ببئر الرامي”، وهو ما خلف سخطا كبيرا وسط العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الحقوقيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. محمد يقول

    شتي فين وصلتينا يابنكيران. سياستك الوقحة والاعادلة لارضاء مفسدوا هذا البلد.ان الله يمهل ولا يهمل.وصدق من قال يد تسبح ويد تدبح

  2. هشام تارودانت يقول

    لا يمكن اعتبار الظاهرة حوادث عرضية أو موضة العصر ، فالأمر يتعلق بمجموعة من الظروف والشروط التي تتوافر في هذا الوطن وتتراكم لتدفع هذا المخلوق البشري لحرق نفسه ، هذه الظاهرة وغيرها من الجرائم البشعة التي تشمئز لها الطبيعة البشرية ما هي الا مؤشرات على بدايةانهيار المجتمع البشري الذي غاب فيه العدل وهدرت فيه الكرامة المتأصلة ،كما سادت فيه المتناقضات بين البذخ والثراء الفاحش والقهر والفقر المدقع، الذل والعار يلاحق الشعب المغربي في كل حركات مسؤوليه وسكناتهم ، أغلق متنفس الاحتجاج أمامه ، وفتحت أبواب السجون في وجه شرفائه وارتفعت دعوات الجلادين للرقص علنا على جراح المكلومين من الشعب . تعليم أبله وإعلام نجس وتافه …وفساد نخر أسس الدولة ومؤسساتها لا يمكن ان ينتج جيلا قادرا الحفاظ على عافيته وأمنه واستقراره ، التاريخ يعيد نفسه في أبشع صوره

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.