شهدت مدينة القنيطرة حالة وفاة أخرى لمواطنة بعد إضرامها النار في جسدها، زوال يوم الجمعة 10 يونيو الجاري.

وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن المواطنة أقدمت على رش جسدها بمادة سريعة الاشتعال، قبل أن تضرم النار فيه بالقرب من محطة القطار مما أدى إلى اشتعال النيران بقوة عجز معها بعض المواطنين على إخمادهها مما أدى إلى مصرع هذه المواطنة في عين المكان.

وفي ذات السياق ذكرت مصادر إعلامية أن هذه المواطنة تنحدر من مدينة سلا ويحتمل أنها حامل قبل إقدامها على الإنتحار بهذه الطريقة.

وكانت ذات المدينة قد عرفت في وقت سابق من هذه السنة فقدان المواطنة التي أصبحت تعرف إعلاميا بـ" مي فتيحة" "بائعة البغرير"، لحياتها بعد إضرام النار في جسدها بسبب تعرضها لـ "الحكرة من طرف قائد بالمقاطعة السادسة ببئر الرامي"، وهو ما خلف سخطا كبيرا وسط العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الحقوقيين.