البرلمان الأوروبي يبدأ تحقيقاته في فضائح “وثائق بنما”

11

وافق النواب الأوروبيون، على تشكيل لجنة تحقيق مكلفة للتدقيق في فضيحة “أوراق بنما”، التي كشفت لجوء الكثير من الشخصيات الى شركات الأوفشور بهدف التهرب من الضرائب.

وتبدأ لجنة تضم 65 من نواب البرلمان الاوروبي وعلى مدى الأشهر الـ12 المقبلة بالتحقيق مع المسؤولين والمدراء التنفيذيين، بشأن أي علاقة لهم بمكتب المحاماة البنمي “موساك فونسيكا” الذي يتهم بمساعدة آلاف الأثرياء والمسؤوليين الحكوميين في العالم على تأسيس شركات “أوفشور” وهمية، استخدموها على ما يبدو لإخفاء ثرواتهم والتهرب من الضرائب.

وسيبدأ النواب عملهم هذا الصيف، وقال النائب بورخارد بالز من جماعة اليمين الوسط التي تعد الأكبر في البرلمان، إنه سيتم طلب شهادة مكتب “موساك فونيسكا” أو الحكومة البنمية في القضية.

وقالت النائبة الأوروبية إيفا جولي الناطقة باسم مجموعة المدافعين عن البيئة حول الضريبة، بعد الاتفاق على تفويض لجنة التحقيق، إن اللجنة يمكنها متابعة تحقيقات اللجنة الخاصة حول “لوكسيلوكس”، والوثائق التي سربت وكشفت نظام تهرب ضريبي للشركات المتعددة الجنسيات في لوكسمبورج خصوصا.

وأضافت إيفا جولي أن اللجنة ستركز تحقيقاتها على التعاون بين الدول ودور الوسطاء بمن فيهم وسطاء القطاع المالي ومكاتب المحامين.

وكان مؤتمر رؤساء البرلمان الأوروبي الذي يضم رئيس هذه الهيئة وزعماء مختلف الكتل السياسية، اتفق في اجتماع يوم 2 يونيو/حزيران، على تفويض اللجنة لدراسة المخالفات المحتملة لقانون الاتحاد الأوروبي، من قبل المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في مجال غسل الأموال والتهرب من الضرائب وتجنبها.

وكان النواب الأوروبيون من أحزاب الخضر، اقترحوا في 7 أبريل/نيسان، إنشاء لجنة التحقيق هذه لدراسة الشبكات المالية المعقدة، التي أقامتها شخصيات في بنما، وخصوصا الأوروبية منها.

جدير بالذكر أن وثائق مكتب “موساك فونسيكا” (أوراق بنما) التي نشرها اتحاد الصحفيين الاستقصائيين وعددها 11.5 مليون وثيقة منذ مطلع أبريل/نيسان، كشفت استخدام شركات الأوفشور على نطاق واسع لتوظيف أموال في بلدان تعتبر ملاذات ضريبية.

وأدت فضيحة “أوراق بنما”، إلى فتح تحقيقات في عدد من دول العالم، ودفعت رئيس الوزراء الأيسلندي ووزير إسباني إلى الاستقالة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Kurt Bernstein يقول

    Pourquoi Vous mettez TOUJOURS l’important entre guillemets. Peut-être que vous ne le savez pas ou que vous le faites exprès. Car mettre quelque chose entre guillemets revient à le définir ou lui retirer de la valeur.

  2. رطاط يقول

    برلمانات الشعوب والامل تقوم بواجبها خوفا من المحاسبة.اما برلمانات الهم والذل معفية من واجباتها ومن المحاسبة.طز على من لا كرامة له .

  3. m-n يقول

    La yomkino lil barlaman wa la li li wizara al 3adl an yochakilo lajna litahkik ma3a al masseolin al madkorati asmaehom fi Hadihi al fadihi
    Li anahom tahta rahmatihim wa bi icharatin sarhira yarmohom waraea chamsse wa hada hassaba dostor 2011 ladi lam yorhayir chayeane fi hada al itijah ,jami3 solotat fi yadine wahida wa hada ma yodafi3o 3anho pjd liyastamira ma3a al mostamirine fi tahakomi

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.