“مرجان” يبيع الأسماك بأثمنة خيالية مقارنة مع باقي الأسواق المغربية

122
طباعة
فوجئ موقع “بديل. أنفو” وهو يتجول بإحدى أسواق “مرجان” بثمن “الصول” (سمك موسى) وقد بلغ 130 درهما، في وقت عاين فيه الموقع وفي نفس اليوم بأن ثمن “الصول” لا يتعدى 60 درهما في أسواق أخرى.

الموقع عاين أيضا بأن ثمن “الكروفيت” بلغ في “مرجان” 230 درهما، بينما لم يتعد ثمنه في أسواق أخرى مبلغ 120 درهما.

وتعرف جميع أسعار الأسماك بــ”مرجان” ارتفاعا غير مسبوق لأسباب مجهولة.

يشار إلى أن مثل هذه المشاهد تعرفها  أسواق عديدة في المغرب، فقد فوجئ الموقع أول أمس بثمن هاتف “سامسونغ Note5” بلغ في إحدى الوكالات التجارية التابعة لشركة “ميدتيل” 7499 درهم، في حين أن مبلغ نفس الهاتف في العديد من الوكالات التجارية، لا يتعدى اليوم مبلغ 6499 درهم.

المثير أنه حين استفسر الموقع المستخدم  بالوكالة عن هذا الفرق الشاسع في الثمن، بعد أن اطلعه على سعره في أسواق أخرى، رد المستخدم بأنه يستحسن بأن  لا يشتري الزبون الهاتف من هنا وأن يكتفي بالتعبئة وشراء البطائق.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. Senhaji يقول

    مرجان هو المحل الذي يمتص فيه الاقطاعيون ما بقي من دماء المستضعفين.المشكلة في انعدام الوعي لدى هذه الشرائح الاجتماعية التي تندفع بعيون مغمضة للتسوق من مرجان دون الاطلاع المسبق على الاثمنة خارجه.
    من جهة أخرى هناك سياسة حربائية ينهجها المشرفون عليه والعقول المدبرة للبيداغوجيا التجارية..تقضي بخلق فضاء داخل المجرد ومناخ يوحيان بأن الاثمنة مخفضة..ويخلق جوا من السباق نحو الاقتناء..لكنك عندما تتأمل تجد أن الاثمنة في المجمل أعلى بكثير مما هي عليه خارج مرجان.
    المهم أن مرجان قوالبي..

  2. كاره الظلاميين يقول

    باش يخلصوا داك القفة الرمضانية اللي فيها لقوالب ( ديال السكر )

  3. كندا يقول

    ناهيك عن الاسواق في مدينة الراشدية الغلاء في الخضر و الفواكه والاسماك و الكراء وكل شئء كأن هده المدينة توجد على شاطئ مارتيل امت الموظفون حدث و ﻻ حرج يعانون من غلاء المعيشة في هده المدينة لان اهلها ( فيلالا )هم يمن يتلاعبون و ينضاربو ب الاثمنة و يبيعون بما يحلو لهم ﻻ رقيب و ﻻ حسيب .اما الجمعيات الخيرية المنضوية تحت حزب العدالة و التنمية توزع المواد الغدائية للفقراء الدين يملكون بطاقة او بطاقتين لكن مقابل شهر اكتوبر موعد الانتخابات .ﻻ لجن المراقبة و مراقبة الغش يجوبون المدينة حتى ولو راقبوا المهم هناك ما هناك من يتعامل تحت الطاولة

  4. محمد الفرشة يقول

    انها الفرحة بمجيئ ما يسمونه العواشر.انها مناسبة للنهب والزيادات السريعة والمهولة .طرف ياكل طرفا اخر باسم المناسبة. فعوض ان تسير الامور عكسيا اي نجعل المناسبة فرصة للتخفيف عن المحتاجين والدراويش نحولها الى جهنم .فوق كل هذا الكل ينتظر الجنة .فمن ماله جهنم؟لااريد جابا من فقيه كيف ما كان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.