أقدم لاجئان مغربيان على إضرام النار في مركز للإيواء بألمانيا يوم الاربعاء 8 يونيو، بسبب خلاف حول وجبات الأكل في رمضان وخاصة وجبة السحور.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة اعتقلت 8 لاجئين من سوريا، العراق، الجزائر والمغرب، أضرموا النار في مركز لإيواء اللاجئين بمدينة دوسلدورف، وذلك بعد نشوب خلاف حول توزيع وجبات الأكل من طرف مسؤولي الصليب الأحمر.

من جانبها أعلنت الشرطة الألمانية أن 2 من مضرمي الحريق كانا يبيتان في المركز، وسكب أحدهما مواد قابلة للاشتعال على سرير هناك ليشعل النار فيه، فيما اعترف الثاني أنه كان عليهما فعل ذلك "من أجل أن يتغير الوضع"، وهما من المغرب.

وفي نفس السياق، قال ممثل للنيابة الألمانية إن خلافا حول احترام شهر رمضان أدى – على الأرجح - إلى حريق دمر بالكامل منزلا لإيواء اللاجئين في دوسلدورف، مضيفا :" "في هذه الفترة من رمضان كانت هناك مجموعة تريد الصيام بينما رغبت أخرى في الإبقاء على مواعيد وكميات الوجبات بلا تغيير".

وأردف المسؤول القضائي أن "خلافات وجدل مع الصليب الأحمر الألماني حدثت مرات عدة في هذا الشأن"، قبل ان يضيف: "الأمر ذهب بعيدا جدا إلى حد إطلاق تهديدات في بعض الأحيان والقول إن شيئا ما سيحدث إذا لم تتغير الأمور، وهذا التهديد نفذ على ما يبدو".