بالفيديو..لاجئان مغربيان بألمانيا يُضرمان النار في مركز للإيواء بسبب وجبة السحور

41

أقدم لاجئان مغربيان على إضرام النار في مركز للإيواء بألمانيا يوم الاربعاء 8 يونيو، بسبب خلاف حول وجبات الأكل في رمضان وخاصة وجبة السحور.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية أن الشرطة اعتقلت 8 لاجئين من سوريا، العراق، الجزائر والمغرب، أضرموا النار في مركز لإيواء اللاجئين بمدينة دوسلدورف، وذلك بعد نشوب خلاف حول توزيع وجبات الأكل من طرف مسؤولي الصليب الأحمر.

من جانبها أعلنت الشرطة الألمانية أن 2 من مضرمي الحريق كانا يبيتان في المركز، وسكب أحدهما مواد قابلة للاشتعال على سرير هناك ليشعل النار فيه، فيما اعترف الثاني أنه كان عليهما فعل ذلك “من أجل أن يتغير الوضع”، وهما من المغرب.

وفي نفس السياق، قال ممثل للنيابة الألمانية إن خلافا حول احترام شهر رمضان أدى – على الأرجح – إلى حريق دمر بالكامل منزلا لإيواء اللاجئين في دوسلدورف، مضيفا :” “في هذه الفترة من رمضان كانت هناك مجموعة تريد الصيام بينما رغبت أخرى في الإبقاء على مواعيد وكميات الوجبات بلا تغيير”.

وأردف المسؤول القضائي أن “خلافات وجدل مع الصليب الأحمر الألماني حدثت مرات عدة في هذا الشأن”، قبل ان يضيف: “الأمر ذهب بعيدا جدا إلى حد إطلاق تهديدات في بعض الأحيان والقول إن شيئا ما سيحدث إذا لم تتغير الأمور، وهذا التهديد نفذ على ما يبدو”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. مرروكي يقول

    هربان من بلادك. وتشترط على مضيفيك الذين أووا تخلفك سحورا!! سحوراً!!! لم لم تذهب حينها إلى المسعودة؟ فإن فيها ملك لا يظلم عنده أحد. ستشبع سحوراً حينها وفطوراً و ستستطيع حتى التكلم بحرية. لًي يدير هادشًي ماشي مرروكي.

  2. صقر العرب يقول

    اانت متاكد انهم سوريون ؟؟ لماذا تحاول تبرئة شعب البطريق من هذه الاتهامات ؟؟

    نصدقك انت ام نصدق مصدر الخبر ؟؟

    اتعتقد ان المغاربة لا يقدمون على هكذا عمل ؟؟

  3. زمان العجب يقول

    من المؤكد انهم ليسوا مغاربه بل سوريين فالمغاربه ليس من طباعهم الفوضى وضرام النيران من اجل الاكل ومشاكل تتعلق بها

  4. مواطن حر وحزين يقول

    التخلف عندما يلاحقنا أينما حللنا وارتحلنا
    مصيبة أن يكون المغرب في قلب كل فضيحة وجريمة وعملية لها علاقة بالدين أو ترتكب باسم الدين
    ولا شيء تغير أو سيتغير في تعليمنا في إعلامنا في مساجدنا في بيوتنا في مكاتبنا في مزارعنا في ورشاتنا في دور شبابنا في مقرات جمعياتنا القرآنية لازال نفس الفكر يمرر لازالت نفس القيم أو بالأحرى اللاقيم تسيد لازال نفس المنطق أو اللامنطق ينشر . لازال العنف يبجل وإلغاء الآخر يشرع وحجة القوة تغلب على قوة الحجة.
    إلى متى؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.