بعد حملة البحث التي أطلقها أعضاء "التنسيقية المحلية للأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين" بمكناس المنزه، عن زميل لهم بذات المركز، يدعى المهدي زمكري، اختفى عن الأنظار في الأيام القليلة الماضية، أكد الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس أنه تم "العثور عليه في مدينة فاس في حالة هذيان”.

وبحسب بيان صادر عن الوكيل العام نفسه، فإنه "بعد إحضار المعني إلى مكناس، وعرضه على طبيب من طرف الشرطة القضائية، أكد الفحص الطبي أن الأمر يتعلق بحالة مرضية، كما يبدو من المعطيات الأولية"، نافيا أن يكون الأستاذ المتدرب المذكور "قد تعرض لاختطاف أو تعذيب".

وأضاف بيان الوكيل العام للملك "، " أنه بعدما توصلت مصالح الشرطة القضائية بطلب لفائدة عائلة المهدي زمكري ، تقدم به أخ المعني بتاريخ 5 يونيو الحالي، أشعرت المصالح الأمنية في اليوم الموالي بالعثور عليه في مدينة فاس في حالة هديان”.

وكانت "التنسيقية المحلية للاساتذة المتدربين بمركز مكناس المنزه، قد أكدت أنها بصدد البحث عن أستاذ متدرب اختفى عن الأنظار في الأيام القليلة الماضية، وأنه رغم حملة البحث التي باشرتها، لازالت الأخبار عنه منقطعة، مشيرة إلى أن لجنة مكونة من أساتذة متدربين بذات المركز، قد لجؤوا إلى ولاية الأمن بمكناس، من أجل السؤال عن زميلهم المتغيب مهدي زمكري، إلا أنها نفت وجود معتقل لديها بهذا الإسم.