تعرض الناشط الحقوقي، محمد الطوبي، للتعنيف خلال توقيفه من طرف عنصري أمن بمدينة سيدي سليمان، عشية يوم الأربعاء 8 يونيو الجاري، وذلك خلال قيامه برصد ما قال "إنه شطط في استعمال السلطة من طرف شرطي في حق مواطنين".

وبحسب ما صرح به الطوبي لـ"بديل.أنفو"، بعد الإفراج عنه، "فقد تعرض لتعنيف عن طريق الصفع واللكم والسب والشتم والقذف، من داخل سيارة شرطة بعد توقيفه خلال قيامه برصد تعنيف مواطنين كانوا موقوفين بدورهم داخل سيارة أمن بالقرب من أحد الاسواق، من طرف أحد عناصر الأمن، وبطريقة هستيرية".

وقال الطوبي "إنه تفاجأ بأحد عناصر الأمن وهو يدخله سيارة الشرطة مباشرة بعد أن سأله عن سبب تعنيف المواطنين الموقوفين بتلك الطريقة الهستيرية"، مضيفا " أنه بعد ادخاله سيارة الشرطة استقبله الشرطي الذي كان بداخلها يعنف المواطنين ( استقبله) بصفعة قبل أن يشرع في تعنيفه هو أيضا"، بحسب المتحدث.

وأوضح ذات الناشط الحقوقي، أنه "بعد إيصاله لمخفر الشرطة أراد العنصران اللذان أوقفاه تحرير محضر له بكونه لم يكن يحمل البطاقة الوطنية، لكنه رفض التوقيع عليه وطلب بتحرير شكاية بخصوص ما تعرض له من تعنيف، وهو ما تم بعد قدوم عميد الشرطة المكلف بذلك، ليتم الافراج عنه".

وحاول "بديل" أخذ وجهة نظر الطرف الأمني بسيدي سليمان، لكن تعذر عليه ذلك، وتبقى صفحات الموقع مفتوحة في وجه الرواية الأخرى.

طوبي