في ظل غياب أية مبادرة رسمية من أجل إنقاذ حياتها من التشرد وبعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهها، استطاعت الشابة "سارة" إيجاد عائلة توفر لها الرعاية -ولو مؤقتا- خاصة مع حلول شهر رمضان.

وأعلنت صفحة "أنا سارة"، التي تم إنشاؤها من أجل التعريف بمأساة الشابة، أنه بعد جهد جهيد تطوعت أسرة صغيرة بالفقيه بن صالح فضلت عدم ذكر إسمها، لاستقبال سارة وخصصت لها غرفة داخل المنزل.

وأوضح المشرفون على الصفحة أن "سارة هي الآن في قمة الفرح والسعادة..هي الآن بعيدة عن كابوس التشرد في انتظار التنسيق مع بعض الجهات من أجل إيوائها بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، وتحت إشراف طبي لتجاوز محنتها مع مرض الصرع..ومعالجتها من آلام الأزمات النفسية التي مرت منها.."

وأشار المصدر إلى أن "سارة ماتزال في حاجة إليكم..سارة ماتزال في حاجة إلى مجهوداتكم..سارة في حاجة إلى تنسيق الجهود وإثارة انتباه الجهات المسؤولة والوصية على القطاع الاجتماعي ببلادنا.."

وكان المستشفى الجهوي ببني ملال، قد رفض استقبال سارة بدعوى عدم وجود أماكن شاغرة لايواء مثل هذه الحالات، كما رفض مركز الرعاية الاجتماعية استقبالها بدعوى أنها قاصر، رغم كل المحاولات التي باشرها عدد من المتطوعين والحقوقيين والنشطاء من أجل إنقاذها.

ولم تتحرك لحدود الساعة أية جهة رسمية بما فيها وزارة الأسرة والمرأة والتضامن، من أجل إنقاذ حياة الشابة سارة التي عانت -ولا تزال- جراء طردها من طرف والديها بعد اكتشافهما أنها حامل، فضلا عن معاناتها المتفاقمة مع مرض الصرع.