قال العضو البارز في صفوف "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" المحامي نعمان الصديق، عضو هيئة الدفاع عن المهدوي: "استغربت بشدة لتعتيم النقابة الوطنية للصحافة على قضية الأخ المهدوي، علما أن المسؤولية الأخلاقية تقتضي التضامن، كما توجب ذلك كل مواثيق حقوق الإنسان وأخلاقيات المهنة، وما تعارف عليه الصحافيون في العالم، خاصة بعد أن تؤكد الجمعيات الحقوقية وجود خروقات وتعسفات بالجملة في المتابعة والمحاكمة".

وأضاف نعمان، في تصريح للموقع: "بصدق أنا جد مستاء من موقف الصحافيين المغاربة من هذه القضية، خاصة من طرف النقابة الوطنية للصحافة، التي لم تحرك أي ساكن وكأن الأمر يتعلق بصحافي كاميروني أو  جزائري وليس صحافي مغربي، أحب من أحب وكره من كره كانت له الشجاعة في تفجير أخطر الملفات في المغرب، آخرها مأساة ساكنة كلميمة، وقبلها ملف قضاة الرأي والحقوقي الزبير بنسعدون وملف الأساتذة المتدربين وملف المعطلين والاطر العليا المعطلة إضافة إلى عدد من القضايا القضائية".

وزاد نعمان: المُحير أكثر في هذا الصمت ان الأخ البقالي رئيس النقابة متابع امام القضاء ويشتكي من التحكم، فكيف يحتج على تحكم وزير الداخلية ويصمت على متابعة وزير العدل لصحافي، علما أنها لأول مرة في تاريخ المغرب وزير عدل يتابع صحافيا، هذا الصمت  أمر غريب ويثير تساؤلات حارقة بل ويفتح الباب على مصراعيه لتأويلات قد تضع محاكمة النقيب البقالي على المحك".

يشار إلى أن نعمان الصديق استقلالي شأنه شأن البقالي.