بعد انتشار دعوات لعدد من النشطاء من أجل إصدار فتوى تجيز إفطار التلاميذ الذين يجتازون امتحانات البكالوريا، سأل "بديل.أنفو" الفقيه المثير للجدل، محمد الفيزازي، فكان جوابه " لا يجوز إفطار هؤلاء التلاميذ، ومن فعل ذلك عمدا عليه بالكفارة".

وقال الفيزازي، في حديثه للموقع، " لم يكن الإمتحان أو انجاز الاختبارات في يوم من الأيام، رخصة من رخص الإفطار المذكورة في القرآن وهي معروفة، كالمرض أو السفر، والإمتحان ليس مرضا ولا سفرا".

وأضاف الفيزازي، "إن كان الأمر فيه مضرة للتلاميذ فالضرر يزال بتأخير الامتحانات عن شهر رمضان أو تقديمها عنه أفضل"، قبل أن يتساءل:" وأين المشكل إن قدموها أو أخروها عن شهر رمضان؟"، مشددا على أنه "يجب أن نطوع الواقع على الشرع وليس الشرع على الواقع لأن هذا الأخير حجة على الواقع وليس العكس".

وبخصوص قول بعض المقربين من وزارة التربة الوطنية، بصعوبة تأخير موعد الإمتحانات نظرا لما يتطلبه الإعداد اللوجستيكي والتنظيمي على طول السنة، قال الفيزازي، وهل جاءهم رمضان بشكل مفاجئ، فهو قائم منذ 15 قرنا، وليس هذا العام فقط".

من جهة أخرى وتعليقا على الحملة التي أطلقهات مجموعة "أقليات"، ضد القانون 222 المجرم للإفطار العلني في شهر رمضان، قال الفيزازي، " إيوا 222 برا وشرع الله برا والإسلام برا ومؤسسة إمارات المؤمنين برا وتبقى هذه الفئة القليلة دير ما بغات في البلاد؟"
وشدد المتحدث نفسه على أن الإفطار العلني في رمضان "خرق لثوابت الأمة"، معتبرا " أن هذه الفئة تعرض نفسها للتهلكة أصلا"، والمطلوب هو تطبيق هذا الفصل بكامل الصرامة، حتى لا نقول بتطبيق الأحكام الشرعية الأخرى التي إن ذكرناها تقام الدنيا ولا تقعد"، يضيف الفيزازي.

وأردف الفقيه الذي كان محكوما في قضايا تتعلق بالإرهاب قبل الإفراج عنه عقب حراك 20 فبراير سنة 2011، "من كانوا مبليين بالشذوذ وأفعال قوم لوط فليدخلوا لمنزلهم وميقصروش من جهدهم، ولا يجعلوا من مؤخراتهم برنامجا سياسيا".