أفادت دراسة أنجزتها مجموعة (سيفاو) حول الطبقة المتوسطة بإفريقيا، صدرت نتائجها بأبيدجان، أن 92 في المائة من المغاربة يمتلكون سكنا خاصا بهم.

وأوضحت الدراسة التي نقلت مضامينها وسائل الإعلام المحلية اليوم الثلاثاء، أنه " في المغرب، يشكل السكن واجهة لمستوى عيش الأسرة. تستثمر فيها الكثير من المال (..)".

وعلي المستوى القاري، أشارت الدراسة إلى أن 32 في المائة من الإيفواريين صرحوا بأنهم يملكون سكنا، مقابل 31 في المائة في نيجيريا والكامرون وكينيا.

وأجريت هذه الدراسة التي تحمل عنوان "الطبقة المتوسطة بإفريقيا، أي واقع، أية رهانات"، خلال الفصل الأول من سنة 2015، وهي ثمر شراكة بين معهد استطلاع الآراء (إيبسوس)، ومكتب الاستشارة (بيرينغ بوينت).

واستهدف الاستطلاع عينة من 4 آلاف أسرة إفريقية موزعة على خمس دول بالقارة اختيرت لتكاملها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وهي المغرب والكامرون وكوت ديفوار وكينيا ونيجيريا.

وحسب القائمين على الدراسة، فإن الهدف من مقاربة من هذا النوع يتمثل في التحليل الكمي لواقع وانتظارات الطبقة المتوسطة الصاعدة الإفريقية، مشيرين إلى أنه، لإتمام نتائج الاستطلاع على المستوى الكيفي، تم القيام ببحوث سوسيولوجية لدى 50 أسرة قصد الإحاطة بعمق عاداتهم وتصورهم لوضعيتهم الاقتصادية وقيمهم.

وأبرزت الدراسة أنه على الرغم من كون الطبقة المتوسطة تدبر ميزانيتها بشكل صارم، إلا أنها مزودة بشكل جيد بالمعدات التكنولوجية (أجهزة تلفاز، وهواتف ذكية، وتجهيزات معلوماتية..).

وحسب الدراسة، فإنه "وعلى العموم، فإن الطبقة المتوسطة تقتني التجهيزات التكنولوجية على نطاق واسع. 85 في المائة من المستجوبين مرتبطون بشبكة الانترنيت، بمعدل 4ر2 هواتف ذكية لكل أسرة".

وحسب مجموعة (سيفاو)، فإن عدد أفراد هذه الطبقة من المستهلكين سينتقل إلى 224 مليون فردا سنة 2040 مقابل 78 مليون فردا سنة 2010