“أقليات” تطلق حملة “222 برا..مغاربة ماشي مسلمين” طوال شهر رمضان

43

مع حلول شهر رمضان، أطلقت “مجموعة أقليات لمناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية”، حملة دولية تحت شعار “222 برا، مغاربة ماشي مسلمين”، مُطالبة بـ”مدنية الدولة، التي في ظلها سيتحقق الاحترام التام لمعتقدات و أديان المواطنات و المواطنين”.

ودعت أقليات في بيان توصل به “بديل”، كل من يهمه الأمر للمشاركة في هذه الحملة و المساهمة في إنجاحها، طيلة شهر رمضان وذلك عبر ارسال الصور أو مقاطع الفيديو أو مقالات أو أي شكل آخر من الأشكال الاحتجاجية، وكذا تعميم هاشتاغ ‫#‏222_برا‬ أو ‫#‏مغاربة_ماشي_مسلمين‬ ، على مواقع التواصل الإجتماعي”.

وطالبت المجموعة ذاتها، الدولة المغربية بـ”العمل على إزالة الفصل 222 من مسودة القانون الجنائي الجديد، والذي يجرم الإفطار العلني في شهر الصيام، و كل الفصول التي لا تحترم الحرية الفردية للمواطنات والمواطنين”.

كما شددت “أقليات” على ضرورة العمل على “ملائمة كل التشريعات الوطنية مع ما صادق عليه المغرب من اتفاقيات و معاهدات تحمي الحرية الفردية للأشخاص، و التي تأتي في المرتبة الأولى عن أي تشريع وطني”.

وانتقد البيان بشدة ما تضمنته المادة 222 من القانون الجنائي المغربي، الذي أعدته وزارة العدل في عهد مصطفى الرميد، حيث يقول منطوق هذه المادة: ” كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي، وتجاهر بالإفطار في نهار رمضان، في مكان عمومي، دون عذر شرعي، يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر و غرامة من اثني عشر إلى مائة و عشرين درهما”.

وفي هذا السياق يورد البيان:”من خلال هذا الفصل تتعمد الدولة أن تكون صياغته القانونية فضفاضة، كي يستوعب جميع التفسيرات التي تكون في صالح “دين الدولة”، و الإشكال الحقيقي الذي تثيره صياغة هذا الفصل، يتجلى بالأساس في عبارة “كل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي”، وتساءلت “أقليات” عن :”ماذا يقصد بكل من عرف باعتناقه الدين الإسلامي ؟ هل باعتبار الأبوين مسلمين ؟ أم باعتباره نشأ و ترعرع في وسط “مسلم” ؟ أم على أي أساس يعرف باعتناقه الدين الإسلامي ؟”

وأشار البيان إلى أن “هذا الفصل، يتم اعتقال العشرات من المواطنات و المواطنين المغاربة في شهر رمضان بتهمة الإفطار العلني في نهار رمضان، و رغم أن المعتقلين غير مسلمين إلا أن الدولة تفرض عليهم دينها الرسمي و تجعل منهم مغاربة مسلمين، و بالتالي تطبق العقوبات في حقهم استنادا للفصل المذكور، و في ظل هذا التجريم غير شرعي يعطى الضوء الأخضر للمجتمع “المتدين” كي يظطهد هو الآخر “المفطر” في نهار رمضان، وقد يكون ذلك بكل أنواع الضرب و الجرح و الإيذاء العمدي …”

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. الدكالي يقول

    الدين لله والوطن للجميع

  2. alwajdi يقول

    koul allah takol sahtak 9awmo lout tfou zawaj m3a rajal ou zid ou zid

  3. ahmed يقول

    يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون.

    الافكار التي جاء بها هؤلاء كلها مستوردة وهم مأجورون ليزرعوا الفتنة والرذيلة والفساد في المغرب.

    اذا من واجب الدولة محاربتهم .

  4. عنعنة بن ال... يقول

    باسم العقل أعطي هذه الفتوى لكل المتدينين، كيفما كانت ديانتهم. لا تقبل منك عبادة حين يعاقب قانون بلادك تاركها. لأنه قد لا يكون اختيارك الحر. و به وجب للإعلام. عن…

  5. farid يقول

    الحل هو ما توصلت اليه اروبا حيث ادرجت الدين في اطار حقوق الانسان من حق الانسان ان يعتقد او لا يعتقد كل الديانات مسموح بها اما العرب فلا يعترفون الا بدين واحد والباقي الى الجحيم

  6. jamal يقول

    quelle est la différence entre 2016 et l’an 700 sauf qu’il n’y a pas d’épée en 2016.que vous faites le ramadan ou ce que vous voulez ça ne regarde que vous on est pas obligé de se soumettre à une religion à laquelle on ne crois pas,il faut combattre cette injustice;on dit qu’on peut le faire en cachette pourquoi ,en quoi on vous a nuit ?vraimednt un ereligion de tyranie la seule au monde qui s’impose par la force dans ces pays de tyranie

  7. massi. يقول

    من حقهم ان لا يصوموا و ان لا يؤمنوا بدين نكاح الصغيرة و ملك اليمين و قتل المرتد, هل المسلمون الدين يصمون في الغرب إفطار الغربيون يزعجهم?حينما تدركون ان العقيدة مسالة شخصية حينئذ ستكونون قد التحقتم بقطار الديمقراطية و الإنسانية

  8. محمد ناجي يقول

    المواطن في ظل دولة دينية مضطهد ، سواء كان منتسبا للأكثرية أو للأقلية ، لأنه في كل الأحوال محكوم عليه بالخنوع المطلق للعقيدة السائدة، وممنوع من المناقشة أو إظهار رأي مخالف أو معارض، ومحروم من حق الاختيار
    الدولة العلمانية دولة الجميع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.