تعاطف الكثير من رواد المواقع الإجتماعية مع حالة الطالبة "سارة" المتشردة بين شوارع الفقيه بنصالح، والتي تعيش ظروف لا إنسانية، حيث تتعرض يوميا للمضايقات والإهانات من طرف منحرفين.

ش4

وعبر الكثير من الفايسبوكيين عن تضامنهم مع "سارة"، التي هزت قصتها مواقع التواصل الإجتماعي بالمغرب وخارجه، وأطلقوا هاشتاغ بعنوان "أنا سارة"، وذلك للنقاش والتفاعل من أجل إيصال صوتهم إلى المسؤولين بالقطاع الإجتماعي، للنظر في حالة الطالبة الجامعية المتفوقة، التي وجدت نفسها بالشارع تواجه أبشع أنواع الإستغلال.

ش3

وبحسب ما يؤكده نشطاء المواقع الإجتماعية، فإن سارة في كامل قواها العقلية، وكانت متفوقة في دراستها بالجامعة، إلا أن وقع لها حمل غير شرعي فطردت من بيت العائلة، فوجدت نفسها في الشارع.