الوكيل العام بالدار البيضاء يدخل  “تاريخ” القضاء المغربي من “بابه الضيق”

60

في سابقة فريدة من نوعها، تمكن الوكيل العام باستئنافية الدار البيضاء الحسان مطار، من دخول تاريخ القضاء المغربي من بابه الضيق، بعد أن عين وكيلا عاما في نفس المدينة التي سبق أن كان وكيلا بابتدائيتها.

وأكدت مصادر  مطلعة لموقع “بديل” أنه طيلة تاريخ القضاء المغربي لم يسبق أن عين وكيلا للملك وكيلا عاما في نفس المدينة، ما يجعل حسان مطار مسؤولا قضائيا “فوق العادة” حسب تعبير نفس المصادر.

المصادر أوضحت أن تفادي تعيين وكيل عام بنفس المدينة، التي كان وكيلا بها، مرده إلى التخوف من حراسة الوكيل العام للملفات التي كان قد أشرف عليها وهو وكيل للملك، موضحة المصادر أن مقتضيات الحكامة الجيدة تقتضي أن لا يعين الوكيل العام في نفس المدينة التي عين فيها من أجل الجودة والنجاعة القضائية.

وكان مطار، طيلة 10 سنوات وهو مسؤول قضائي بتازة، وحين جاء الرميد  إلى المجلس الأعلى للقضاء بصفته نائبا عن الملك، اقترح رفقة أعضاء المجلس على الديوان الملكي نقل حسان مطار  إلى مدينة الدار البيضاء، وتعيينه وكيلا للملك بابتدائية عين السبع، قبل أن يعود المجلس في دورة لاحقة إلى اقتراحه كوكيل عام بنفس  المدينة، فجرى قبوله في سابقة فريدة من نوعها، بل وبسرعة قياسية، في وقت تبقى فيه وضعيات العديد من المسؤولين القضائيين مجمدة لسنوات طويلة.

يذكر أن مطار هو من أمر  باعتقال  الزميل رشيد نيني قبل الحكم عليه بسنة حبسا نافذا، وأمر باعتقال العديد من السلفيين ونشطاء 20 فبراير،  كما اعتقل مفتش الشرطة السابق  حسن الخضري، بعد كتابته ضد المدير العام للأمن الوطني،  وهو من اختير مقررا في ملف محمد الهيني  ” قاضي الرأي” المعزول، ” الذي سبق أن حكم الهيني ضده لفائدة مواطن بسيط، بعد أن رفض حسان  مطار، بصفته آنذاك وكيلا للملك،  في أكثر من جلسة إحضار متهم.

وجذير بالذكر أيضا أن جرائد مقربة جدا من الرميد نشرت مؤخرا أن وزير العدل انتقل الى الدار البيضاء وزار ابتدائية عين السبع  التي  تنظر في شكايته ضد موقع “بديل”، والتقى وكيل الملك بنسامي الذي كان مقررا أيضا في الملف الأول للهيني، كما التقى الرميد بحسان مطار،  كما نشرت نفس الجرائد أن الرميد “اختلى”  سرا بحسان مطار خلال زيارته المذكورة، قبل  أن ينفي الوزير ذلك في بلاغ مثير وغير منتظر ولا متوقع، لكون الوزارة اتهمت في العديد من المناسبات باتهامات خطيرة بل وأبلغت بجرائم خطيرة ضد الملك وضد حقوق مواطنين بعضها فيها قضاة متهمون بالتزوير ومع ذلك لم يصدر الرميد بيانا في هذه القضايا، ما ترك أكثر من علامة استفهام حول الخلفيات الحقيقية وراء خروج بيانه الأخير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

9 تعليقات

  1. يونس يقول

    سلام عليكم.
    علاش لي عندو نفود ديما هوا لي كي كسب القضيا في المحاكم. وخايكون ظالم.
    اشمن حكم هدا لي من 2001 او مزال مرجع لينا حقنا.
    (حسبي الله ونعمة الوكيل).

  2. رشيد مجدول يقول

    نفتخر بهذا الهرم الدي لا يعترف باي شخص كيفا مكان منصبه ونفوذه يعترف بالمسطرة وتطبيق القنون علا كل من خالف القنون باعتباره القنون فوق كل شيئ وينصف المضلوم كان فقيرا او غنيا والحمدلله الذي أرسلا هذا الرجل العظيم الوفي في المكان المناسب وبهذا نفتخر بك الله يوفقك

  3. البيداني المصطفى يقول

    المصطفى التاءه كفى من التعليقات لابد من الحراك الشعبي لنقف هل اعز ما نفتخر به معنا ام مع اللوبي

  4. محمد الفرشة يقول

    ان لم يكن قاضيا عادلا فانه لا شك قاضي حاجة.وبينهما لا موقع ولا مسافة..

  5. موحد يقول

    تتكلمون بالضنون و ليس لكم اي دليل.
    لا احد فيكم يعرفه شخصيا.
    اسؤلو اقرب الناس اليه.

  6. عبداللطيف اليعلاوي يقول

    تتهمون الناس بالباطل دون ان تاتو بدليل واحد ان حرية التعبير لا تعني التطاول على اعراض الناس باتهامات باطلة.وتوظيف الاختلاف الاديولوجي للعب دور الضحية و البطولة في نفس الوقت.
    كن صادقا ونحن معك على طول .اما حبل الكذب فقصير.

  7. maghribi moghtarib يقول

    ayarit lawkana jami3 9odat lmaghreb mital c lhini daha bi manssibih man ajal lmabda
    r

  8. إسكوبا سعيد يقول

    محاكمة الصحافي حميد المهداوي و موقع بديل بالمحكمة الجزرية عين السبع الدار البيضاء خرق للقانون و الدستور المغربي 2011 و استعمال شط السلطة و المشتكي وزير العدل الحالي و رئيس النواب الملك و القضاة فالحكم جاهزة مسبقا فأصبح كل شريف و نزيه يحاكم ظلما و عدوانها من طرف هده الحكومة الفاشية الظالمة لا مساواة بين المتاقاضين فأين الحق و أين القانون مهزلة تاريخية بالقضاء المغربي و محاكمة القلم الحر الصحافة و الإعلام المستقيل من طرف من كانوا يطلبون و يهلكون بأستقلالية القضاء من قبل فأصبحوا يعبدون فسادا أمام المواطنين فالتاريخ يسجل كل كبيرة و صغيرة كل ظلم و حق

  9. Latif يقول

    يا ريت لو كان كل قضاة المغرب في مثل إستقامة و حزم الأستاذ حسان مطر !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.