مناشدات لإنقاد حياة طالبة في وضعية تدمي القلب

69
طباعة
يتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، بشكل لافت ومؤثر، صورة لفتاة جامعية في مقتبل العمر، تعيش حالة التشرد والضياع..، بين أرصفة شوارع الفقيه بنصالح.

وبحسب ما أكده نشطاء، فإن الشابة الضائعة “سارة” التي تبلغ من العمر 22 سنة، وجدت نفسها بين عشية وضحاها مرمية في الشارع، بعد أن طردها والداها من البيت، بسبب ما إعتبراه خطأ جسيما يستوجب ذلك.

وتفيد ذات المصادر، أن الفتاة في حالة إجتماعية مزرية بسبب تواجدها في منطقة سوداء تعج بالمنحرفين، ما جعلها عرضة لإعتداءت متكررة، دفع بالنشطاء وذوي القلوب الرحيمة إلى نشر صورتها وتداولها على نطاق واسع في محاولة للبحث عن حل لهذه الوضعية المأساوية، لفتاة لم تتعود على المبيت في الشارع أو القدرة على تدبير أمورها بنفسها.

وناشد نشطاء الفايسبوك، كل المغاربة الأحرار، لمد يد المساعدة والنظر بقلب رحيم لهذه الفتاة التي قادتها الأقدار حيت لا تدري، أمام تنكر أقرب المقربين إليها، مهما كانت درجة الجرم الذي إقترفته، لأن الإنسان خطاء وخير الخطائين التوابين…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. مرروكي يقول

    كيف يمكن لأب وأم أن يفعلا هذا بفلدة كبديهما. بسبب ما اعبراه بتخلفهما خطأً. و كيف ستكون سمعتهما وعرضهما وكرامتهما التي ظنا أنهما صاناها بفعلتهما الشنيعة هذه، بعد أن تتعرض ابنتهما لمآسي التشرد؟ أناشد ناشطي الفقيه بنصالح الشرفاء أن يسرعوا أقصى ما يمكن لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وسيشكرهم الشعب كله.

  2. bram يقول

    je ne sais pas ce qu’elle a fait, pour se retrouver dans cette situation,
    mais on fait tous des erreurs de jeunesse,
    il ne faut pas que ça nous condamne a gâcher la vie!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.