يتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، بشكل لافت ومؤثر، صورة لفتاة جامعية في مقتبل العمر، تعيش حالة التشرد والضياع..، بين أرصفة شوارع الفقيه بنصالح.

وبحسب ما أكده نشطاء، فإن الشابة الضائعة "سارة" التي تبلغ من العمر 22 سنة، وجدت نفسها بين عشية وضحاها مرمية في الشارع، بعد أن طردها والداها من البيت، بسبب ما إعتبراه خطأ جسيما يستوجب ذلك.

وتفيد ذات المصادر، أن الفتاة في حالة إجتماعية مزرية بسبب تواجدها في منطقة سوداء تعج بالمنحرفين، ما جعلها عرضة لإعتداءت متكررة، دفع بالنشطاء وذوي القلوب الرحيمة إلى نشر صورتها وتداولها على نطاق واسع في محاولة للبحث عن حل لهذه الوضعية المأساوية، لفتاة لم تتعود على المبيت في الشارع أو القدرة على تدبير أمورها بنفسها.

وناشد نشطاء الفايسبوك، كل المغاربة الأحرار، لمد يد المساعدة والنظر بقلب رحيم لهذه الفتاة التي قادتها الأقدار حيت لا تدري، أمام تنكر أقرب المقربين إليها، مهما كانت درجة الجرم الذي إقترفته، لأن الإنسان خطاء وخير الخطائين التوابين...