تساءل الإعلامي الشهير وعضو اللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال" سابقا، خالد الجامعي حول "مكان الدولة التي شكلها اليهود داخل المغرب، حسب ما صرح به وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي"، وقال :خاصو يدور الهضرة 7 مرات ففمو عاد يتكلم"

وقال الجامعي في حديث لـ"بديل.أنفو"، "عندما هُجِّر اليهود من اسبانيا والبرتغال استقروا بعدد من المدن المغربية ولم يُكَوِّنوا دولة، فأين كانت توجد هذه الدولة التي تحدث عنها الداودي".

واعتبر الجامعي، أن "الداودي وقع في خلط خطير بين الإسرائيليين واليهود"، مشيرا إلى "أن الإسرائليين هم سكان إسرائيل ويوجد بينهم الملحدون والمتدينون وجميع الأطياف وبالمقابل لا يمكن أن نقول أن للنساء اليهوديات حقوق موحدة مع المغربيات"، موضحا "أنه ليس للاسرائليين في المغرب قوانين وإنما لليهود قوانين، والديانة اليهودية هي التي تحددها لهم".

وأشار الجامعي إلى أن قول الداودي إن المغرب بلد الوسطية والاعتدال مقولة فيها الكثير من الحيف لأن المغاربة عامة يعرفون أن اليهود كانوا يسكنون أحياء خاصة تسمى الملاح، وأنهم كانوا عرضة للتمييز بحيث كان مفروضا عليهم ارتداء لباس خاص كما أنهم كانوا في موضع سبة وهو ما تجسده عبارة ( ليهودي حاشاك) لذا لا يجب أن يكذب الداودي على التاريخ ويقدم أشياء غير صحيحة".

وقال متحدث الموقع " إن استعمال الداودي للإسرائليين في هذه الاشكالية هو محو للفلسطينيين، فبمنطقه لا توجد بالنسبة له سوى إسرائيل"، والخطير يردف الجامعي، " أن هذا الكلام يصدر عن وزير للتعليم العالي الذي نستأمن عنده أبناءنا"، مشددا على "أن الداودي خاصو يدور الهضرة في فمه سبع مرات عاد يتكلم".

وبخصوص البنايات الإسرائلية بالمغرب أكد الجامعي أنه "لا توجد بنايات إسرائلية في المغرب بل بنايات لليهود المغاربة، كباقي بنايات المغاربة عامة".

وكان الداودي قد قال "إن اليهود عندما فروا من اسبانيا والبرتغال، جاؤوا إلى المغرب وكونوا دولة داخل دولة وحقوقهم مُصانة".

وأضاف الداودي، في كلمته بـ"المؤتمر الدولي للتعليم الذي تنظمه الجامعة الأمريكية للريادة"، بتيزنيت اليوم الجمعة 3 يونيو، "أنه قبل سنوات غيرنا مدونة المرأة المسلمة ولم نغير شيئا بالنسبة للمرأة الإسرائيلية، لهم قوانينهم ونحن نحترمها"، ثم أردف الوزير، "أن بنايات الإسرائيليين الذين خرجوا من المغرب منذ الخمسينات و الستينات لازالت محافظا عليها، وبالتالي فإن المغرب يعتز بأنه بلد الوسطية".