وقع وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لحسن الداودي، في خلط خلال حديثه عن تاريخ اليهوم بالمغرب، حيث سماهم تارة "يهودا" وتارة أخرى "اسرائيليين".

وقال الداودي "إن اليهود عندما فروا من اسبانيا والبرتغال، جاؤوا إلى المغرب وكونوا دولة داخل دولة وحقوقهم مُصانة".

وأضاف الداودي، في كلمته بـ"المؤتمر الدولي للتعليم الذي تنظمه الجامعة الأمريكية للريادة"، بتيزنيت اليوم الجمعة 3 يونيو، "أنه قبل سنوات غيرنا مدونة المرأة المسلمة ولم نغير شيئا بالنسبة للمرأة الإسرائيلية، لهم قوانينهم ونحن نحترمها".

وأردف الوزير في هذا السياق، "أن بنايات الإسرائيليين الذين خرجوا من المغرب منذ الخمسينات و الستينات لازالت محافظا عليها، وبالتالي فإن المغرب يعتز بأنه بلد الوسطية".