في تطور جديد لقضية إهانة رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران لزميلين صحافيين، والتعامل معهما بفظاظة وسخرية، اعتبرت النقابة الوطنية للصحافة ، أن "ما لحقهما هو مساس بالجسم الصحفي مما يشجع على الاستمرار في إهانة الصحافيين و الاعتداء عليهم سواء من طرف المسؤولين الحكوميين أو غيرهم".

وأضافت النقابة عبر بيان لها توصل به "بديل.أنفو"، أن سوء تعامل بعض المسؤولين الحكوميين مع الصحافيين يستهدف أولا حرية الصحافة وكرامة الصحافي و يسيئ أيضا للمغرب"، مطالبة " رئيس الحكومة بالتراجع عن هذا السلوك علنا من أجل جبر الضرر الذي لحق بالزميلين المذكورين، وأن يقوم بواجبه الدستوري والتنظيمي لحماية الصحافيين و حفظ مكانتهم الاعتبارية".

من جهته قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، في تصريح لـ"بديل"، إنه "توصل ببيان النقابة بخصوص ما وقع بالأمس بين صحافيين وأنه الأن بصدد دراسته مع رئيس الحكومة".

وفي إشارة لامتناع بنكيران عن التصريح لزميل صحافي، قال الخلفي " أنا عندما يطلب مني أحد تصريح أعطيه تصريح".

وكان زميل صحافي قد تعرض للنهر من طرف رئس الحكومة عبد الاله بنكيران، عندما حاول أخذ تصريحا منه على هامش حضوره بـ"الملتقى الدولي حول النموذج التنموي المغربي للدخول النهائي ضمن الدول الصاعدة"، بالصخيرات، حيت امتنع بنكيران، عن اعطاء تصريح للزميل الصحافي كما تعامل معه بفظاظة فيما قام حراسه بدفعه بقوة في الوقت الذي خاطبه (بنكيران) بالقول:" أنا مكنعرفكش كاع".

كما استهتر بنكيران بزميلة صحفية أخرى حين طلب منها طرح سؤالها، وبعد انتهائها منه، خاطبها بنكيران:" وماغاديش نجاوبك وخا تعيا تنقزي".