أكدت وزارة التربية الوطنية، قبل قليل من يوم الجمعة 3 يونيو أن خلايا التتبع بتنسيق مع السلطات الأمنية المختصة تمكنت في ظرف زمني قياسي ، من تحديد بعض ممن كانوا وراء عملية تصوير المواضيع ونشرها، وتم القبض عليهم وإحالتهم على القضاء.

وأضافت الوزارة في بيان توصل به "بديل"، أن " المؤسف هو ما تقوم به بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية بالترويج لعمليات التشويش التي تستهدف ضرب مصداقية البكالوريا الوطنية، من خلال نشر ما تم تداوله من مواضيع على صفحات التواصل الاجتماعي ، في الوقت الذي كان ينتظر منها أن تنخرط بروح وطنية في توعية المترشحين والمترشحات بخطورة الغش في الامتحان".

وأشارت الوزارة إلى أن الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا، مر بمجموع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في ظروف عادية ، باستثناء بعض عمليات التشويش التي كانت صفحات التواصل الاجتماعي مسرحا لها، حين تم نشر بعض مواضيع الامتحان لحظات بعد توزيعها على المترشحين.

إلى ذلك أشارت الوزارة إلى أنها "لن تتساهل في تطبيق الإجراءات التي اتخذتها لتأمين امتحانات البكالوريا بالصرامة اللازمة في ظل احترام المساطر والضوابط القانونية،كما تعلن أنها تحتفظ لنفسها بالحق في متابعة كل من يساهم في التشويش على نفسية التلاميذ والتلميذات".