رغم كل الإجراءات التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية، تمكن مسربو الامتحانات يوم الجمعة 3 يونيو، من نشر أوراق امتحانات الجهوي للسنة الأولى بكالوريا، في يومها الأول.

وبحسب ما نشرته صفحة "فيسبوكية" تسمى "تسريبات 2016"، فقد تم تسريب امتحان التربية الإسلامية الخاصة بالسنة أولى بكالوريا حرة، وتفاعل العديد من المتتبعين والنشطاء مع ما نشرته حول الامتحانات فيما نشر آخرون ما يدور داخل قاعة الامتحان.

ورغم أن الموقع لم يتسن له التأكد من صحة صور أوراق الإمتحانات المنشورة على الصفحة المذكورة، إلا أن العملية عرفت تجاوبا منقطع النظير في أوساط عدد من المغاربة الذين تبادلوا الأسئلة والأجوبة من مختلف مناطق المغرب.

تطرح هذه التسريبات تحدي آخر في وجه وزارة التربية الوطنية والجهات الساهرة على حماية امتحانات الباكلوريا من التسريب، بعد ما تم اتخاذه من إجراءات، والتي يبدو أن المسربين تفوقوا عليها في أولى الإختبارات.

وكانت وزارة التربية الوطنية قد نبهت عموم المترشحين والمترشحات وأسرهم إلى أن بعض صفحات التواصل الاجتماعي "شرعت في التشويش على أجواء الامتحان بنشرها لوثائق تدعي أن لها صلة بمضامين الاختبارات الخاصة بامتحانات البكالوريا لدورة 2016".

وشددت وزارة بلمختار على أن "ما تم نشره لا يعدو أن يكون سوى مواضيع لدورات سابقة"، داعية إلى "الحيطة والحذر مما يتم الترويج له من معطيات مغلوطة حول الامتحانات المذكورة، والتركيز على إتمام التحضير لاجتياز اختبارات هذا الاستحقاق الوطني الهام في ظروف عادية".