حصل الموقع  على تفاصيل أخرى، بخصوص واقعة طريفة لبرلماني غاب عن جلسة برلمانية، وحين قرأ رئيس الجلسة أسماء المتغيبين، في جلسة منقولة مباشرة على القنوات العمومية، وسمعت زوجة البرلماني باسم زوجها ضمن لائحة المتغيبين، انتقلت للرباط بحثا عن زوجها للاحتجاج عليه.

التفاصيل الجديدة تفيد أن البرلماني المعني ينحذر من مدينة الراشيدية، وبأن الزوجة حين حلت بالرباط، وجدت هاتفه مغلقا، فاتصلت بصديق له، أخبرها بأن البرلماني رفقة صديقته، في إحدى الفيلات في الرباط، المملوكة لصديق له، محددا لها العنوان، طالبا منها أن لا تكشف له أو لغيره، أنه هو من قدم لها هذه التفاصيل، غير أن حظ البرلماني كان كبيرا حين حضرت الزوجة للفيلا، في وقت كانت فيه صديقته قد غادرت المكان، غير أن هذا لم يعف البرلماني من "جذبة" كبيرة وصل أصداؤها إلى الجيران بحي الرياض في الرباط.

وجاءت هذه التفاصيل مبشارة بعد نشر الموقع  الحلقة الأسبوعية المصورة تحت عنوان "لا إسلام مع حصول بنكيران على 13 مليون ومغاربة بلا مراحيض وآخرون يأكلون من حاويات الأزبال" والتي تضمنت الحديث عن هذه الواقعة الطريفة، في سياق حديث الموقع عن غياب أزيد من 282 برلماني عن جلسة التصويت على قانون تشغيل القاصرات، الأمر الذي خلف استياءً عارما وسط قسم واسع من المغاربة، خاصة مع الإمتيازات التي يحظى بها البرلمانيون؛ كحصولهم شهريا على 4000 درهم تخصص للبنزين و 5000 درهم للإقامة في الرباط، وهاتف ذكي بقيمة 7000 درهم مع اشتراك مجاني و"آيباد" بقيمة 10 آلاف درهم، مع اشتراك مجاني، إضافة إلى راتب شهري بقيمة 36 ألف درهم، دون الحديث عن التعويضات الخاصة بالتنقل خارج المغرب؛ حيث يظفر البرلماني بـ150 أورو عن يوم المهمة ونظير هذا المبلغ عن اليوم الذي سبقه ونظيره هذا المبلغ عن اليوم الذي يليه، علما أن الجهة المستضيفة تتكلف بكل مصاريف البرلماني من اكل وتنقل ومبيت.