تهرب رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بطريقة غير مباشرة من إجراء مناظرة فكرية مع جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والإتصال.

وقال بنكيران لأحد أعضاء الجمعية المذكورة عندما اقترح عليه إجراء مناظرة مع أعضاء جمعيته، عقب خروجه من لقاء مع طلبة نفس المعهد " شنو هي هاذ المناظرة، وسيفطلي بعدا نشفو شنو هيا هاذ المناظرة وذيك الساعة نشوفو"، قبل أن يضيف " من حيث الشكل معندي مانع لكن أتحفظ على إجراء هذه المناظرة".


ومن جهة أخرى وفي ذات اللقاء، تفاجأ بنكيران بإحدى الصحفيات وهي تبادر لسؤاله حول سر إزدياد وسامته بعد توليه لرئاسة الحكومة، قبل أن يجيبها بضحكته المعهودة "هاههها هاهها أول مرة كنسمع هذي".

وقال بنكيران للصحفية "الحمد لله مابليش.. أنا كيبالي الأمور عادية".


ومن بين ما لاحظه "بديل" خلال خروج بنكيران هي الطريقة الفظة التي يتعامل بها أحد حراسه مع بعض الصحافيين، حيث تعمد دفعهم بطريقة عنيفة وعرقلة عملهم رغم أنهم لم يتدخلوا في مهامه المتعلقة بحماية رئيس الحكومة.