على بعد أيام قليلة جدا من محاكمة موقع "بديل. أنفو" من طرف القاضي السعداوي، بابتدائية عين السبع بمدينة الدار البيضاء، حيث النيابة العامة يرأسها المقررين في ملفي قاضي الراي محمد الهيني، الوكيل العام حسان مطار ووكيل الملك بنسامي، تظاهر الصحافي الأصيل، الذي رفض جميع الضغوط والمساومات، أبو بكر الجامعي، رفقة أحمد نجيم، رجل الأعمال الذي كان يملك الملايير فبات فقيرا، بعد أن قضى خمس سنوات سجنا نافذا، على خلفية متابعة تفاصيلها أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، حيث توبع المذكور بإتلاف وثائق بنكية في حين أن الوثائق لازالت في الملف، بحسب دفاعه.


ومن وسط العاصمة باريس، وتحديدا من  أمام مقر الجهة 15، حمل أبو بكر الجامعي رفقة نجيم وابنه، لافتة عليها " أساند موقع بديل الصحافي والحقوقي حميد المهدوي" قبل أن يُشيد الجامعي بخصال المهدوي وأخلاقه المهنية والحقوقية، مؤكدا على أنه لن يذخر جهدا في دعمه متى كان في حاجة إلى الدعم".

الجامعي أشاد أيضا بخصال حاجي بعد أن علم عن طريق نجيم أنه المحامي الوحيد في المغرب الذي قبل مؤازرته بعد ان رفض ذلك 67 محامي، بينهم النقيب عبد الرحيم الجامعي، الذي برر له قراره بكونه لا يمكن أن ينوب ضد هيئة قضائية، كان رئيسها هو القاضي الطلفي الذي حكم على الحاج تابث بالإعدام وحكم على كل السلفيين في الدار البيضاء، قبل أن يحكم على حسن نجيم حين كان في مواجهة "آل بنصالح" الذين ترأس ابنتهم اليوم نقابة "الباطورنا". وكان الوكيل العام الذي اعتقل  حسن نجيم هو وزير الداخلية السابق الطيب الشرقاوي، وكان قاضي التحقيق هو عبد الحق العياسي، الرئيس الحالي للودادية الحسنية للقضاة.

وقال  المواطن إنه حين استقبله الرميد في وزارة العدل خاطبه بالقول وهو يعني المسؤولين عن محنته : "دعيهم لله".