وفاة “المراكشي” لا تأثير لها على ملف الصحراء

12

صرح مصدر رسمي مغربي لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن وفاة محمد عبد العزيز “لايمثل حدثا من وجهة نظر سياسية وليس له أي تاثير على ملف الصحراء المغربية”.

وأوضح المصدر ذاته أن “المغرب أخذ علما بوفاة محمد عبد العزيز. وبالنسبة لكل حالة وفاة، فإنه أمر مؤسف، لاسيما بالنسبة للأسرة والأقارب”.

وأضاف المصدر أن “الراحل، كما هو الشأن بالنسبة للحركة الانفصالية التي كان ينتمي إليها، كان فعلا واجهة وليس فاعلا في الملف، الذي كان ولا يزال يتحكم فيه في مكان آخر”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليق 1

  1. الشريف طهري مولاي حكم يقول

       بسم الله الرحمن الرحيم

       والصلاة والسلام على مولانا رسول الله واله وصحبه

       السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

       وبعد، ان الفتور والتوتر القائمين بين الاطراف المتنازعة حول مغربية الصحراء بين المغرب والشقيقة الجزائر لم يعرف بعد مصيرهما المحتوم. ومنذ عقود خلت عرف هذا التنافر نوع من المد والجزر وتبادل التهم وعدم التفاهم في مختلف القضايا المطروحة خصوصا قضية الوحدة الوطنية الترابية للمملكة حفاظا على توابث الامة ومقدساتها.
       ان اواصل القربى والروابط الاخوة القائمة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين المغربي والجزائري في العقيدة والدين والملة لا يمكن باي حال من الاحوال ان يستمر هذا التوتر وهذا الخلاف وتفاقمه كالسرطان الذي ينتشر بجسد الانسان، او كالجراد الذي يتكاثر في حدود الاوطان. ولاكن الاطماع المغرضة والتعصب القبلي وعدم وعي غالبية القادة الجزائريين وخيانتهم، ونقض للمواثيق والعهود وسعيهم الى زرع الفتنة والبهتان واللعب بالنار، لاغراض ضيقة اصبحت ظاهرة للعيان بالاعتراف المزعوم بالكيان الوهمي القاطنة في مخيمات الذل والعار تحت اوضاع ماساوية ولا انسانية مخلة لجميع الاعراف والمواثيق الدولية.
        فتاريخ الجزائر منذ التسلط العثماني منه الى المستبد الاروبي ليس هو تاريخ المغرب الحضاري العريق الضارب جدوره في اعماق التاريخ ومبايعة سكان المغرب لاصحاب الجلالة والمهابة سلاطين وملوك الاشراف الائمة الاعلام، تعظيما لشعائر الله سبحانه وتعالى والسنة النبوية الشريفة وامارة المؤمنين في هذا البلد الامين.
        رغم كيد الكائدين والخونة الوطن المتجبرين،  فان الشعب المغربي في صحرائه ولا يمكن باي شكل من الاشكال التنازل عن شبر من ثرابه، والصحراء في مغربها الى ان يرث الله ارض ومن عليها، انها امانة على عاتق كل المغاربة ابا عن جد.
        ان التاريخ المغربي حافل بالبطولات والامجاد. فعل الرئيس الجزائري المعاق الرجوع الى وعيه والامين العام لجامعة للامم المتحدة الى رشده ولا ثالث بينهما، وقراءة التاريخ ودراسة حضارة المغرب العريق منذ القدم وجغرافية الدول قبل استعمارها والتقسيم الغير الارادي لشعوبها، قبل دراسة الملف الصحراء المغربية المتنازع عنها في طاولة المفاوضات اكثر من اي وقت مضى والذي طال امده وطي هذا الملف بصفة نهائية والتصدي بكل قوة لكل من سولت له نفسه التجاوز الخطوط الحمراء ما وراء الشريط الحدودي للمملكة. 
        فاعداء الوطن وغيرهم من مؤيديهم ومجايليهم والمساندين لهفواتهم الكلبية الرخيصة المجانية وترويجهم لاطروحات وهمية كاذبة وتضخيمها، لن يفلحوا ابدا ما داموا يسعون في الارض فسادا. 
        والله الحق المبين رب السماوات السبع والاراضين، مالك الملك ذو العرش المتين، الهادي الى الصراط المستقيم وهو التواب الرحيم الغفور له مفاتيح الغيب لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى الخبير العليم. ومن وراء القصد وهو يهدي السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.