برأ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، وزيره المكلف بالتجارة الخارجية، محمد عبو، مما أثير حوله من إتهامات، بخصوص إبنته وأفراد من عائلته.

وعبر بنكيران، خلال افتتاح المجلس الحكومي اليوم الخميس(2يونيو)، عن غضبه من تلك الإتهامات بالقول:"أنا متأثر لكون أحد وزرائنا وقع التعريض به بطريقة غير مقبولة وبأسرته، وأقول لهؤلاء السادة أن الحكومة كمؤسسة دستورية، يجب احترام أعضائها على الأقل ككافة المواطنين ولا يجوز الاعتداء على خصوصياتهم، خاصة إذا كان الأمر بغير حجة وبرهان"، مضيفا "الحكومة لن تسكت عن هذه التجاوزات".

وأوضح بنكيران، أنه تواصل مع الوزير عبو لمعرفة حقيقة تلك الإتهامات، فرد عليه بالقول" ما قيل عنه وعن أسرته كذب وبهتان"، متسائلا: "هل يسر أحدهم أن يرجع إلى بيته ويجد أبناءه ينظرون إليه بالشعور بالذل؟"، مضيفا، "خاصة أن أسرة عبو لا تحتاج إلى أموال الدولة لتحج وتعتمر".

وحذر بنكيران، من خطورة تلك الإتهامات التي نسبها إلى جهات لم يسميها، مشيرا إلى أن المساطر القانونية ستتخذ مجراها" مضيفا، "بالرغم أننا شعب له خصوصيات وكنتعاملو بحال أولاد الناس"، مع الأسف أنا أتخوف أن تكون وراء هذه الإستهدافات جهات معينة ومعنديش حجج وبراهين على هاد الشي ولكن عندي شعور وفي السياسة الشعور راه مهم".

وكانت تقارير إعلامية، قد وجهت إتهامات صريحة للوزير، محمد عبو، باصطحاب ابنته إلى مؤتمر بتركيا وتقديمها كـ"كبيرة المستشارين" في ديوانه، إلى جانب اتهامه بايفاد أفراد أسرته لأداء مناسك العمرة على حساب الوزارة.