قبيل أسبوع من حلول شهر رمضان، أقدم إمام مسجد بمدينة سيدي قاسم على محاولة الإنتحار عن طريق إضرام النار في جسده، بالقرب من الثانوية التقنية الأمير مولاي عبدالله يوم الأربعاء 1 يونيو.

وذكرت مصادر محلية أن الإمام سكب كمية من البنزين على جسده قبل أن يضرم فيه النار، مما أدى إلى إصابته بحروق من الدرجة الخطيرة نُقل على إثرها على وجه السرعة لتلقي الإسعافات.

وبحسب نفس المصادر فقد كان الإمام يصرخ مرددا عبارة "هوما اللي دارولي هادشي"، والنيران تلتهم جسده قبل أن تحل عناصر الوقاية المدنية بعين المكان وتٌخمد الحريق الذي أتى على أجزاء كبيرة من جسم الإمام، فيما فتحت المصالح المنية تحقيقا في الموضوع.

وأفادت مصادر إعلامية محلية، أن الإمام كان يعاني لأشهر عديدة من أزمات نفسه، كما أنه تقدم قبل شهور بطلب خطي إلى مصالح المندوبية قصد إعفائه من مهامه وإحالته على التقاعد وهو مالم تتم الاستجابة له.

en