مغربية مسيحية تدعو للتسامح والمحبة

20
طباعة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. adel salim يقول

    نعم والله العظيم وا نا مسلم بالولادة من قطر اقول كلمة الحق لا اريد الشهرة–ولا الاموال لأجل قول شيء فيه ارباك وغير صاق—اقول التالي—بشهر ابريل 2016–كنت نائم فجأة نهصت دون اي سبب–رأيت على جدار غرفتي صورة واضحة تماما وجهه المسيح عيسى لم اصدق ما يحصل –كان وجهه طويل وجمال عجيب ولحية صغيرة وشعر على الكتف قليلا وعيون قوية وشكلها رائع–استمر تقريبا لا اعرف بالضبط اعتقد ثواني قليلة والاكثر ان الغرفة بها اضاءة خفيفة- –ثم لا اعرف ماذا حصل — بعده صباحا استيقظت من نومي وانا ادرك ماحصل بل متأكد 100% لاشك ابدا–اكتب هذا لاني اعتقد انها امانة لابد من قول ماحصل لي من تجربه–لماذا مررت لا اعرف لكنها حدثت–وهذا ليس اسمي الحقيقي لأسباب خاصة–معذرة –

  2. marocaine يقول

    Kalam rsal mkhalat bisom

  3. حسبي خالد يقول

    الله يحضر السلامة يارب هدا هو الزمان لقال النبي انه سياتي يمسي فيه الرجل مومن ويصبح كافر فال تعالي ان الدين عندالله الاسلام والاسلام هي رسالة التوحيد التي جا بها جميع الانبيا والرسل كما جا في حديت نبوي خير ماقلته انا والنبيين من قبلي لا اله الا لله .
    تم ان المغاربة معرفون مند القدم بتشيتهم بالاسلام بل ان الدولة المغربية قامت علي مبايعة السلطان علي اساس ديني

  4. khaled يقول

    LA hawla wala kouwata illa billah.raditou bi lah raban wa bi islami dinan wa bi mohamad sala lahou 3liyhi wa salama nabiyan wa rassoula.

  5. Muhammed يقول

    ga3 matdawkhounach bhad dimaghoujiya dyalkoum lmaghrib balad islami 100% o had les minorités religieuses renforce l’interventions des pays occidentals sous pretexte non respect des droits de l’homme et le droit d’exercer son culte et font de loobeying pour changer la constitution marocaine qui stipule que le Maroc est un pays Musulmane. Certes, que le Maroc est un pays pour tous quelques sois leurs croyances et idélogogies mais j’ai le droit de me méfier quand même de ces appels irrésponsable. votre objectif n’est pas simplement d’avoir plein droit a exercer votre culte mais simplement d’avoir l’infrastructure judicaire qui vous permets de faire du prosélitisme. Allahoma i7fad had lbald waj3alhou aminana moutma2inan

  6. مسلم مغربي يقول

    وأنا كذلك مغربي مسلم من واجبي أن أوضح للمغربية التي اتبعت المسيحية ربما فهمت الإسلام مهما خاطئا.

    أولا: المسلم يعتقد أن المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام هو عبد الله و رسوله و كلمته ألقاها إلى مريم وروح منه و ليس ابنا لله فالله عز وجل لم يلد و لم يولد. ولم يكن له كفؤا أحد.

    و الله عز و جل يقول: “يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا” .

    ثانيا: المسيح عليه السلام بشَّرَ أتباعه ببعثة محمد بن عبد الله رسولا لله و قد أخبر الله عن هذا في قوله تعالى:”وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ”.

    ثالثا: المسيح عليه السلام أمر المسيحين اتباع محمد بن عبد الله و قد أخبر الله عن هذا في قوله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

    رابعا: إن كنت مسيحية حقيقية فما عليك إلا بالرجوع إلى الإسلام واتباع محمد بن عبد الله صلوات الله و سلامه عليه كما أمرك المسيح عليه السلام.

    خامسا: المسلمون يقدرون المسيح عليه السلام أكثر من المسيحيين فالمسيحيون يدعون أنه صلب و قتل و المسلمون يومنون بأنه لم يصلب و لم يقتل بل رفعه الله إليه و سينزل إن شاء الله في آخر الزمان ليحكم بالإسلام.

  7. Moto يقول

    ادن المغاربة الذين لا يظهرون اسلامهم ولا يقيمون الشعائر الدينية كالصلاة والصوم ، كلهم مسيحيون يخفون دينهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.