مرة أخرى تتناقض تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، مع ما نُسب لوزيره في الداخلية حول قرار اتخذه هذا الاخير بخصوص منع الأنشطة الخيرية في رمضان.

وبعدما كانت العديد من المنابر الاعلامية قد نقلت عن وزير الداخلية محمد حصاد، أنه أصدر قرارا يمنع الأنشطة الخيرية المغلفة بالسياسة في شهر رمضان، خاصة مع اقتراب موعد الإنتخابات، نفى بنكيران ذلك مؤكدا أنه من "الناحية الرسمية لا يوجد شيء من هذا القبيل".

وقال بنكيران خلال اللقاء الذي جمعه يوم الأربعاء 1 يونيو بطلبة المعهد العالي للاتصال السمعي البصري، " بخصوص منع الانشطة الخيرية في رمضان :" مهدر معيا حتى واحد فيه"، مضيفا " ومن الناحية الرسمية مكايناش شي حاجة من هاذ القبيل".

وفي ذات اللقاء أكد بنكيران أن بعض القطاعات رغم أنها تابعة للحكومة إلا أنها غير تابعة لسلطته من قبيل وزارة الداخلية.