استغرب الصحافي محمد التيجيني، لما وصفه بالخلط بين السياسي والديني المتفشي في الخطاب الرسمي لحزب "المصباح"، ضاربا مثلا بما تبثه إذاعة الحزب قائلا: "أنا دخلت لموقع ديال حزب العدالة والتنمية وشفت أنه كاين برامج سياسية وبين برنامج وبرنامج كاين ترتيل القرآن يعني راديو فيه القرآن والسياسة وبين السورة والسورة كاين برنامج سياسي". متسائلا:"هل يمكن اعتبار هذا إستعمالا للدين لأغراض سياسية؟"

من جهته عبر ضيف البرنامج، عن إستنكاره لذلك الخلط قائلا:"عندنا قانون للأحزاب فيه المسائل واضحة ولكن خاصها تكون دقيقة والضرب بيد من حديد على كل من يعبث به وقانون الأحزاب يمنع ذلك فالخلفية الدينية والعرقية ممنوعة، مضيفا:"علاش حتى أنا مانديرش غير حزب أمازيغي ونهضر غير بالامازيغية واحد تحرمو وواحد تخليه يدير لي بغا الدين دين والسياسة سياسة وكنشوفو دول دابا مثلا في تونس الغنوشي يطالب بالفصل النهائي بين الدين والسياسة".

وفي هذا السياق رد التيجيني بالقول:"بنكيران في المؤثمر الإستثنائي للعدالة والتنمية قال بأن العدالة والتنمية كانوا سباقين إلى الفصل بين الدعوي والسياسي"، مشيرا إلى "أن البعض لا يطالب فقط بالفصل بل بالقطيعة".

وأضاف التيجيني، أن بنكيران خاطب أتباعه بالقول:" واش بغيتو الجنة ولا بغيتو الحكومة؟ إلى بغا الله غادي تاخدوا الحكومة وإذا بغا الله غادي تاخدوا رئاسة الجماعة..."

وتساءل التجيني إنطلاقا من منطق رئيس الحكومة حول نتائج الإنتخابات التي يعتبرها مشيئة ربانية، "إذا ما سلمنا بهذا المنطق فلا يحق للمعارضة أن تعارض هذه المشيئة الربانية".