يتداول نشطاء على الصفحات الاجتماعية صورة مركبة لوزير الطاقة والمعادن محمد اعمارة، منددين بمحاولة اعمارة الظهور أمام الملك محمد السادس كمسؤول مناهض للخنوع والركوع قبل أن يظهر خانعا راكعا أمام الملك الإسباني فيليبي السادس، رغم أن البروتوكول في مدريد لا يتطلب كل هذه الانحناءة.

ويتساءل نشطاء عن سر هذا التحول في سلوك اعمارة عما إذا كان ظهوره أمام الملك محمد السادس بتلك الطريقة استوجبه سياق سياسي يرتبط بغليان الشارع المغربي الباحث عن حكومة قوية ومسؤولة ومناهضة للفساد والاستبداد، وبعد تسويق هذه الصورة عاد اعمارة لأصله كخانع أمام أي سلطة يراها أكبر منه، أم أن الأمر يرتبط بحالة نفسية لدى الوزير قوامها الانبهار تجاه الأجنبي خاصة إذا كان هذا الأجنبي بحجم ملك إسبانيا.