أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الحداد في بلاده لمدة ثمانية أيام حزنا على وفاة زعيم جبهة البوليزاريو محمد عبد العزيز المراكشي.

ونعى بوتفليقة، في برقية بعث بها إلى قيادة البوليساريو بتندوف، زعيم التنظيم محمد عبد العزيز؛ مشيدا به ومعددا مناقبه، واصفا وفاته بـ"الحدث المفجع والخطبا الجلل الذي حل بالشعب الصحراوي الشقيق"، على حد تعبيره.

وأورد بوتفليقة في برقيته:"لشد ما آلمني النبأ، وعز علي أن تنطفئ فيه جذوة الحياة ولما يبلغ هدفه، الذي أمضى زهرة حياته وكل عمله ووقته في سبيل تحقيقه..."، تقول البرقية الموقعة باسم رئيس الجزائر، وهي تثير عمل الراحل عبد العزيز على "تجسيد حقيقي لمخطط السلام الأممي حول قضية الصحراء".

وقال بوتفليقة إن الراحل "عاش مجاهدا يقود رفاقه الأشاوس إلى مرابض الكفاح المشروع، وظل يقاسم شعبه شظف العيش بكبرياء، ولا يفتأ يلهمه الأمل بأنوار صبح آت لا محالة، وإن طالت المعاناة"، مضيفا "الفقيد لم يتطرق اليأس إلى نفسه على مر السنين وهو ينتظر ساعة الفرج، داعيا للسلم كمبدأ إستراتيجي وكقناعة نضالية لا بديل عنها".