مات زعيم الجبهة.. فهل مات معه المشكل؟

55

مات محمد بنعبد العزيز، رئيس جبهة “البوليساريو”بعد  إصابته بمرض عضال طويل ألم به، بحسب بيان صادر عن قيادة الجبهة، يوم الثلاثاء 31 ماي الجاري.

وكان عبد العزيز، رحمه الله، قد وُلد يوم 17 غشت من سنة 1948، بمدينة السمارة، بإقليم الساقية الحمراء، في وقت تفيد فيه رواية أخرى أنه ولد بنواحي مراكش، قبل أن يتدرج في سلم جبهة البوليساريو كعضو مؤسس، حيث أنتخب في مكتبها السياسي خلال مؤتمرها التأسيسي في 10 مايو 1973، وظل الراحل قائدا عسكريا في الجبهة حتى انتخابه بعد وفاة الولي مصطفى السيد..

ظروف “الولادة السياسية” لمحمد عبد العزيز متنوعة ومتشعبة، أبرزها عامل دولي يرتبط بالحرب الباردة، حيث  الإتحاد السوفياتي يحشد الدعم لمعسكره الإشتراكي  والولايات الأمريكية المتحدة الأمريكية تحشد الدعم لمعسكرها الرأس المالي، وبما أن المغرب اختار المعسكر الأخير كان طبيعيا لمن فكر في  الانفصال عن المغرب أن يرتمي في أحضان المعسكر الأول.

ثم عامل ثاني يرتبط،  من جهة  بطمع  “طغمة عسكرية” توجد في الجزائر، في منفذ على المحيط الأطلسي، ومن جهة ثانية، وهذا هو الأهم، يرتبط بتخوف هذه “الطغمة” من إعادة فتح نقاش الحدود مع المغرب، خاصة وأن الحكومة الإنتقالية في الجزائر كانت قد التزمت مع الملك محمد الخامس بإعادة فتح نقاش الحدود، مباشرة بعد تنصيب الحكومة الرسمية، قبل أن تندلع  “حرب الرمال” التي كان بإمكان الحسن الثاني خلالها أن يصلي في مسجد وهران إن رغب في ذلك، كما اقترح عليه الجنرال ادريس بنعمر، ولكنه طلب من الأخير التراجع لأسباب ظلت غامضة غموم ظروف تنازل المغرب عن موريتانيا.

مرت سنين طويلة، قُتل آلاف الضحايا في صفوف الجانبين، في حرب ظالمة بين إخوان يجمعهم نفس التراب ونفس الدين ونفس الدم ونفس المصير، قبل أن يتلزم الطرفان بوقف إطلاق النار تحت مراقبة “المينورسو”.

تغير الواقع الموضوعي الذي أنتج عبد العزيز ورفاقه، أولا بتفكك المعسكر الإشتراكي وسقوط جدار برلين،ثانيا بتقُدم المغرب بمشروع، يعد شكلا من أشكال تقرير المصير، بعد أن تبث بالملموس استحالة إجراء استفثاء في المنطقة، بناء على عشر عائلات، ووصف المجتمع الدولي في غالبيته المشروع المغربي بالجدي، ومع ذلك ظل عبد العزيز، رحمه الله، أسير فكرة متطرفة، دُفنت معه.

كان من الصعب جدا على عبد العزيز وقلة من رفاقه تغيير موقفهم، رغم تغيير الواقع الموضوعي الذي أنتجهم، حتى ولو كان عبد العزيز في قرارة نفسه مقتنع بالمشروع المغربي، فثقل الموقف السياسي الذي كان سببا في وجوده، ظل عقبة نفسية أمام أي محاولة انفتاح اتجاه المغرب، خاصة وأنه كان يدرك تبعات أي تغيير في موقفه، فأقل ما سيواجهه محاكمة شعبية، تحاسبه على تاريخه النضالي الطويل، وخياراته العسكرية وكيف ولماذا استفاق اليوم بالضبط؟

واليوم، وبعد وفاة الزعيم، رحمه الله، وفي وقت تنكس فيه “الطغمة العسكرية” الأعلام وتعلن الحداد،  آن للمغرب أن يبادر، أولا بتعزية إخواننا  في “الجبهة” في فقدان أخينا وأخيهم عبد العزيز، مع تجديد نداء الوطن بأنه غفور رحيم، ثانيا، بطمئنة الجزائر حول حدودها مع المغرب، عبر فتح نقاش جدي وأخوي بخصوص هذه القضية، فمن غير المقبول أن تبقى الوحدة الترابية سواء بالنسبة للمغرب أو الجزائر موضوع مزايدة سياسية لأي طرف سياسي بين الفينة والأخرى، خاصة أمام التكتلات السياسية والإقتصادية التي يشهدها العالم، وأمام الإرهاب المحدق بالمنطقة، القادم  من دول الساحل، وأي موقف لزعيم سياسي سواء كان زعيم حزب “الإستقلال” أو أي زعيم سياسي آخر مغربي عليه أن يراعي ديبلوماسية الدولة المغربية اتجاه هذا الملف، كما على “الرباط” أن تخترق هذه القضية وأن تبدي موقفها بوضوح اتجاه “تندوف” و”حاسي بيضة” وكلومبشار” و”القنادسة” كما اخترقت، بنجاح، تقرير المصير بمشروع الحكم الذاتي..

 

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

13 تعليقات

  1. سعيد الحاج يقول

    تحياتي أخي المهداوي و أرجو من الله أن ينصفك بعد أن أنصاع القاضي إلى الإنحياز و الخروج عن سكة المهنة القضائية في المحكمة. و هذا طبعا لن يرضيك و لن يرضي الإنسانية الحقة و مثلها لن يرضي الشعب الصحراوي بعض المغالطات في المقال لأنه لن ينخل من القوانين الأممية و المعطايات الجيوسياسية للمنطقة و التركيبة السوسيولوجية للشعوب و السياسية الدولية للمنطقة المغاربية إفريقيا أوروبيا ثم عالميا. فمن هنا أريد أن أنبه لزاد من قرارات القارة الإفريقية و الإتحاد الأروبي و الأمم المتحدة و دول الكاريبي و منظمات حقوق الإنسان و كذلك إلقاء النظر على الإتفاقيات بين دول الجوار في خصوص الحدود . فلا يمكن أن تنعزل المغرب عن محيطها و عن العالم في نبش القبور و الماضي الذي لا يزيد إلا تعقيدا و لا ينقص شأنا. المستقبل هو إنهاء النزاع بين المغرب و الصحراء الغربية تحت مظلة الأمم المتحدة بأسرع وقت لأن إطالة النزاع ووجوده يضعف المملكة المغربية سلبا من كل النواحي فالمملكة رهينة هذا النزاع ويجعل إبتزازها و مقايضتها من الأجانب سهلة للغاية و كذالك يمنعها من التطور الإجتماعي و السياسي و الإقتصادي الداخلي و عند التفاوض ندا ندا مع الدول الأخرى ستجد نفسها في الحلقة الضعيفة نتيجة هذا النزاع. فالعقل في الميزان و السؤال ، هل دول مغاربية موحدة تحترم تقرير مصير شعوبها تحت هذه الوحدة بمختلف العرقيات و إقتصاد متكامل أفضل أو النزاعات؟

  2. محمد لمين يقول

    في كل التعاليق التي ارسلتها…أحاول ان أوضح للعقلاء في المغرب ..الزوايا التي يمكن ان تخفى عليهم…نظرا للتعتيم …وسيادة الخطاب ذو البعد الواحد حول النزاع القائم في الصحراء الغربية…..هدفي ليس تغيير قناعات القائمين على الجريدة…لأن موقف كهذا تكاليفه باهضا بالنسبة لهم…ولكن فقط عندما يكتبون ان يكونوا على اطلاع …حول بعض الجزئيات التي تتجاوزهم بالنظر الى الانشغالات الحياتية او بالنظر الى اولياتهم.
    يمكن مشاهدة الفيديو الذي يظهر مظاهرة للصحراويين قرب حي معطى الله في الرابط التالي
    https://youtu.be/6uWgGd6hS0Q

  3. محمد احمد يقول

    شهدت مدينة العيون اليوم بعد صلاة الجمعة مظاهرة سلمية….صحبها قمعا عنيفا للمشاركين فيها…ويمكن رؤية احد رجال البوليس …يضرب أحد المواطنيين….
    ان هدا النوع من الممارسات الأمنية لاشك سيفجر الوضع .يمكن مشاهدة الفيديو في الرابط التالي https://youtu.be/sPIVJZLLVX0

  4. لحسن ايت علي يقول

    مقال جيد لكنه لم يقدم تحليلا براغماتيا و واقعي لمشكل الصحراء وكيفية الخروج من هذا المأزق اذ ضل المقال رهين” يجب” و”ينبغي” . وهذه مصطلحات ربما قد يكون لها وقع على نفوس الافراد والاشخاص . أما من حيث العلاقات بين الدول فيحكمها منطق اخر . وخاصة في دول العالم الثالث فالامور جد معقدة وترتبط بعدة عوامل متداخلة يصعب فك لغزها دفعة واحدة.
    ربما أكون مخطئا في تحليلي هذا المتواضع وسنرى ان كان “بديل ” سينشرها ام لا

  5. مكاوي مولاي الحسين يقول

    سلام الله عليكم إخوتي في الله وبعد :
    اولا وقبل كل شيئ لا يوجد مشكل بالمفهوم الحقيقي , المشكل مفتعل بين مجموعة لهم نفس الهدف , لكن للأسف نحن نمتاز على الآخرين بالنزعة والعصبية , لا يمكن ان ننتظر الحل من مجلس الأمن , مجلس الأمن مجرد مجموعة همها الوحيد سياسة فرق تسود الهدف منها واضح بيع الأسلحة , الحل الذي تعيش الامة العربية بصفة عامة عدم تحرير الإعلام حتى يمكن لأي فرد ان يعطي رأيه في هذا الموضوع بصفة خاصة أو في جميع المواضيع بصفة عامة شكرا .

  6. سعيد العروي يقول

    محمد بن عبد العزيز من مواليد مراكش وقد اكد دلك الملك الراحل الحسن الثاني وورد دلك في قصاصات وكالات الاخبار العالمية ,مقالك رصين وواقعي وعقلاني ,لو اقتنعت جميع الاطراف بمضمونه لامكن تجاوز حالة اللاحل واللاسلم وخلرجنا من هدا النفق المظلم ,والله يهدي اخواننا الجزائريين واتباعهم

  7. غالي الزبير يقول

    السيد المهداوي
    خيانتك الشجاعة هذه المرة وخرجت بمقال يعلم أطفال المغرب قبل الصحراء الغربية هشاشة ما اعتمد عليه من بنى
    … النزاع في الصحراء الغربية ناجم عن الغزو والتوسع الذي مارسه النظام المغربي ضد جير انه في الجزائر ومطامعه في موريتانيا ثم عدوانه على إخوته في الصحراء الغربية
    ان مسؤولية الإعلامي الحر ان يصدق شعبه وأن يصارحه بالحقائق وأولها ان لا حل للنزاع الا بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير …
    رحل محمد عبد العزيز كما يرحل الأبطال بعد ان ترك شعبا كل طفل فيه هو محمد عبد العزيز

  8. أمازيغي يقول

    السي المهدوي، ابتعد عن متاهات السياسة الخارجية وإسداء النصائح للدولة. هذا المقال يدل على أن السياسة الخارجية ليس مجال تخصصك. ركز على حقوق الإنسان والديمقراطية ومحاربة الفساد داخل المغرب. بشار وتيندوف والقنادسة أراضي مغربية لا يجب التنازل عنها إطلاقا. والجمهورية القبايلية الأمازيغية هي الورقة الأقوى في يد المغرب. يجب على المغرب تسليح الجيش القبايلي وتمويل حكومته بالملايين من الدرهم والدولار والدينار وإنشاء قناة فضائية لهم واحتضان حكومتهم بالمغرب. هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العالم. دعك من الكلام المعسول والنيات الحسنة. الدنيا ما خداماش ب هاد المنطق. منطق القوة والدهاء هو الذي يحكم العالم. قريبا سيتم استرجاع موريتانيا و وهران وتيندوف إلى المغرب. نعم للجمهورية القبايلية الأمازيغية المستقلة.

  9. صورة على وجه القمر يقول

    يبدو لي والله اعلم ان ما كتبه الاخ مهداوي هو من ابعادىالشبهة عنه وليست قناعة راسخة….لا يستقيم الامر بين ان تكون صحافيا حرا وان تكون رعية مخزن تؤمنذبالخزعبلات والخرافات وترى التاريخ كانه فيلم هندي يلعب فيه فريقك دور البطولة….عموما المقال مليئ بالمغالطات التاريخية والكثير من الاختصارات بحيث حصلنا عوض التحليل العلمي على صفحة دعاية مخزنية من العيار الثقيل….تاكد يا مهداوي ان ذلك لن يدخلك في زمرة المرض عنهم…..وانت النبيه وتعرف ان اكبر كارثة على الوطن هو نظام المخزن البدائي واحلام التوسع التي سوف تجر ان عاجلا او اجلا الوبال على البلاد والعباد.

  10. سلامة يقول

    بسم الله الرحمن الرحيم..وبعد/
    ان القلب والعقل واللسان يعزون الشعب الصحراوي الابي في وفاة القائد والرمز محمد عبد العزيز الذي عاش بسيطا ومات بسيطا يسكن مع المواطنيين في الخيم ويقاتل الغثعدو المغزبي مع المقاتلين وهو الذي جرح مرتين في المعارك……
    ان هذا الموضوع ملئ بالمغالطات وتزوير للحقائق التاريخية…..
    ومحمد عبدالعزيز ومن وراءه الشعب الصحراوي لم ياتوا من اي معسكر… بل اتوا من رحم الثورة واعماق. الشعب الصحراوي المتعطش للحرية والكرامة والعيش في كنف وطنه معززا مكرما. …
    لاتفرض عليه طقوس اقل مايقال عنها انها حاطة من القيمة الانسانية…ولايلجا الى قوارب الموت يفضل ان يلقي بنفسه الى الحوت والبحر والغرب على البقاء في البلد..
    الشعب الصحراوي يامهداوي لن يتنازل قيد انملة عن حقه المشروع في الاستقلال….
    واستشهاد محمد عبد العزيز لن يزيدنا الاصلابة وقوة ووحدة….. وهو الذي صعدت روحه الى الرب وهو يوصي بمواصلة النضال والكفاح من اجل الاستقلال…..
    لن تحل قضية الصحراء الغربية (هذه الغربية التي تخاف انت من قولها)الا بعودة الحق الي اصحابه وهو الاستقلال….
    ولن تذهب سدى دماء شهدائنا الابرار…..
    اما موضوع الجزائر وموريتانيا فلايتسع المقام لذكر التفاصيل…..
    ولكن ليتذكر الاخ المهداوي بان هذا تاريخ موثق ومصور وما استسلام الفيلق المغربي الا واحدة من هذه…..
    اما عقلية الفاسي وحزب الاستقلال فتلك كانت اوهام ولن تجد طريقها الى الواقع…

    اخي مهداوي الانسان يجب ان يتجرد من العاطفة حين يكتب اويحلل….ولاينجرف نحو اخطاء وقع فيها اخرون..لانه عندما يكتب فهناك اجيال ستقرا هذا ومن ثم الامانة في كل شي…..
    الحقائق يجب ان تقال ولو على حساب الشخص نفسه…
    لان التاريخ لايمكن ان يزور……
    وكفاك ان تلقي نظرة على اشرطة الفيديوهات المصورة وانت الاعلامي الفذ قبل الاجتياح المغزبي للصحراء الغربية وانظر ماهو لون العلم الذي يحمله المتظاهرون وماهي مطالبهم…..
    اتقوا الله في شعوبكم ولاتكذبون عليهم ..
    وكل ما عليها فان……

    وشكرالكم.

  11. محمد لمين يقول

    يا أخي المهدي شكرا لك على تعازيك الحارة في وفاة الرئيس محمد عبد العزيز..وحتى اصدقك القول…ان المسألة ليس لها علاقة لا بالحرب الباردة بالرغم من اني لاانفي توظيف تقاطباتها من كلا الطرفين…للبحث عن الدعم والمساندة…ولا بالمتغيرات التي همت التجادبات الإقليمية…والدولية. إن الأمر يتعلق بإرادة الشعب الصحراوي …ليس في هذا نفخا..ولادعاية…ولكن حقيقة قائمة في وجدان اغلب الصحراويين…هذا الوعي والاحساس والرغبة في العيش المشترك…لايستطيع اي أحد تجاوزة…وحتى قادة جبهة البوليساريو..ولاشك ان الانجازات…والمكاسب التي حققتها هذه الأخيرة داخليا ودوليا…يجعل من غير الممكن بل من المستحيل ان تقبل بحكم داتي مهما اتسع.
    وفي الجانب الآخر من المعادلة المغرب استثمر سياسيا في الصحراء الغربية…وجند وعبأ الشعب المغربي حول قضية الوحدة الترابية مما قلص هامش الحركة اما المؤسسة الملكية..وحدد سقف التنازلات التي يمكن ان تقدمها.
    اما الجزائر الحليف الاستراتيجي للبوليساريو..فقد ظلت تساند…وتدعم…وتردد خطابها حول عدالة القضية الوطنية الصحراوية لمدة 40 سنة..فهل هناك عاقل يعتقد بأن الجزائر ستصرح بين ليلة وضحاها انها كانت خاطئة…وتقبل المجازفة بوضعها الإعتباري الدولي ومصداقيتها الأخلاقية.
    عندما يتم الإعتراف بهده العقد الثلاثة…وتعترف جبهة البوليساريو انها لم تستطع هزم المغرب عسكريا وسياسيا..ويعترف المغرب انه لم يستطع هزم جبهة البوليساريو لا عسكريا ولاسياسيا…وأن الشعب الصحراوي حقيقة فعلية…وأنه ليس لاصناعة اسبانية ولاجزائرية.
    أعتقد ءانذاك ان عبقرية المخيال السياسي للمغاربة والصحراويون قادر على صناعة كمياء سياسية…تستجيب لانتظارات..وتوقعات الطرفين..في إطار نوع من الاعتماد المتبادل…او أي خلطة سياسية عقلانية تنتصر للانسان.
    وأصدقك القول اخي المهداوي…ان مدينة العيون قابلة للإنفجار في أي وقت…ولحظة لأن الذي يمنع الصحراويين من التظاهر…هو حالة العسكرة الشاملة…للأزقة والشوارع.ولكن الأساليب الأمنية مهما بلغت دقتها …وصرامتها تبقى عاجزة عن توفير شروط القبول …هذا الأخير الذي هو اساس كل شرعية ومشروعية.

  12. mustapha يقول

    كيف تريد من المرحوم العبد العزيز ان ينفتح على المغرب وهو يرى الصحفي يحاكم والقاضي الشريف يعزل والاستاذ يضرب والمعطل يقتل. والمواطن يحرق والوزير يكذب ورئيس الحكومة جبان وماكر.
    سكان البوليساريو يطلقون على مخبماتهم مخيمات العزة والكرامة. ونحن نطلق على المدن مدن الذل والحرمان.

  13. abdesselam bakkioui يقول

    تعازينا الحارة لعائلة الفقيد الصغيرة و رفاقه من إخواننا المغاربة بالجبهة الشعبية لتحرير وادي الذهب و الساقية الحمراء ، الذين يبقون في النهاية إخوانا لنا مهما اختلفنا معهم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.