قادت تحريات دقيقة أجراها الموقع على أكثر من صعيد إلى الكشف عن اسمي الوزيرين الذين أشارت إليهما  مصادر اعلامية، دون أن تذكرهما بالإسم، حين تحدثث  عن  "وزيران في حكومة بنكيران متورطان في مشروع لبناء فيلات غير قانونية".

وتفيد نتائج التحريات أن الأمر يتعلق بادريس مرون، وزير التعمير و إعداد التراب الوطني، وحكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة.

الموقع، ورغم تأكيد العديد من المصادر بأن الوزيرين المذكورين هما المعنيين بالفضيحة، وفي إطار أخلاق المهنة وتبديدا لتهمة سوء النية، واعتبارا للقاعدة القانونية "كل متهم بريء حتى تتبث إدانته"، اتصل بمدير المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية، بغاية الحصول على  رقمي هاتفي الوزيرين لنقل وجهتي نظريهما إلى الرأي العام الوطني، لكن المثير أن العلبة الصوتية كانت هي المجيبة في أكثر من اتصال بالوزير مرون فيما ظل هاتف الوزيرة خارج التغطية في العديد من محاولات الإتصال.

وتفيد المعطيات، التي حصل عليها الموقع، والتي كان يريد رأي الوزيرين فيها،  أن "الوزيرة الحيطي حصلت على أرض  فلاحية بتراب جماعة المنزه بإقليم الصخيرات بتمارة، مساحتها تفوق الهكتار، بثمن زهيد، خارج المدار الحضري قبل أن تبني ثلاث فيلات داخل تجزئة غير قانونية". المصادر تضيف أن الوزيرة وبعد رفض السلطات المعنية تمكينها من الترخيص، لجأت إلى خدمات زميلها في الحزب ادريس مرون بصفته الوصي على القطاع، والذي ضغط على  مدير الوكالة الحضرية، الواقع تحت نفوذه، من أجل تسليم الوزيرة الترخيص غير القانوني.

وتضيف المصادر موقع "بديل"  أن الوزير مرون  طلب من مدير الوكالة الحضرية منح الترخيص للحيطي في اجتماع رسمي، وعندما رفض المدير لانه لا يمكنه مخالفة القانون وطلب من الوزير أمر كتابي، انتفض في وجهه الوزير وقالوا واش أنا الوزير ولا انت"؟ الأمر الذي خلف استياء عارما داخل الاجتماع المنعقد داخل الوزارة. تضيف نفس الصادر.

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم مرون بالحيطي في فضيحة ما، فقد سبق أن أثارت وسائل إعلام مغربية إقدام  إدريس مرون على تعيين نزهة بوشارب في منصب مستشارة ديوانه، قادمة من ديوان حكيمة الحيطي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، التي تربطها بها علاقة صداقة، مضيفة المصادر بأن  الوزير مرون منح عدة امتيازات لعضو ديوانه الجديدة، بتوفير مكتب فخم وواسع مجهز بوسائل راحة، كان يشغله مدير ديوان العنصر سابقا، مع تعويضات مالية كبيرة خلافا لباقي المستشارين.

و ذكرت المصادر أنه  سبق لبيت وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، التي يقودها إدريس مرون أن شهد في وقت سابق فضيحة من العيار الثقيل تتمثل في توظيف فاطمة الزهراء الإدريسي، أخت محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة المقال، من الرضاعة، في منصب متصرفة من الدرجة الثانية في السلم 11 بوزارة التعمير.

يشار إلى أن الموقع تبقى صفحاته مفتوحة في وجه الوزيرين في حالة ما إذا وجدا أنهما ليسا المعنيين بهذه الفضيحة الكبيرة.