تعيش مجموعة من العائلات بمدينة بني ملال حالة من الترقب والحزن والأسى بعد تواتر أنباء عن فقدان مغاربة كانوا ضمن مهاجرين سريين على متن باخرة متجهة صوب السواحل الإيطالية قبل أن تغرق بعد انطلاقها من ليبيا.

ووفقا لما أكدته "جمعية الكرامة لحقوق الإنسان" ببني ملال، فإنه تم رصد سبع حالات وفاة مؤكدة، وعشرات المفقودين ومجهولي المصير بالإضافة إلى عدد كبير من الجرحى والمصابين المغاربة بايطاليا.

وأشارت الجمعية في بيان لها، توصل به "بديل"، إلى أن عددا من البيوت أصبحت عبارة عن مآثم وعرضة لأخبار واشاعات متضاربة حول مصير ابنائها، في وقت تم تسجيل أن منابر التواصل الاجتماعي وعائلات الضحايا اصبحوا يقومون بدور مؤسسات الدولة، حيث باشروا محاولات البحث عن مصير أقاربهم في غياب تام لقنصليات المغرب بايطاليا ووزارة الخارجية والناطق الرسمي باسم الحكومة ".

وأكد مواطن، استقت الجمعية تصريحه، أن عدد من البيوت في مدينة بني ملال تعيش حالة من الحزن تثغذيها الإشاعات التي تأتي من هنا وهناك"، مطالبا السلطات "بضرورة التدخل العاجل لفك هذا اللغز المحير والبحث عن المفقودين"، وقال :" إلى كانوا حيين يجيبوهوم وإذا كانوا ميتين يجيبوهوم هادشي اللي بغينا".

من جانها حملت الجمعية،  المسؤولية الكاملة في هذه الكارثة بسبب "سياستها اللا شعبية والفاشلة"، داعية "وزارة الداخلية لتقديم كل المساعدة وفتح ابواب ادارتها للاسر"، كما طالبت قنصليات المغرب بايطاليا بالتحرك وإعطاء كل المعطيات لعائلات الضحايا و مساعدة الناجين.