أثار علي أنوزلا، مدير موقع "لكم.2" نقطة مثيرة تتعلق بسلوك السلطات المغربية اتجاه المؤسسات الإعلامية.

وسلط أنوزلا "ضوءه"، من خلال تدوينة على صفحته الخاصة، على انتقائية مشينة تنهجها السلطات في علاقتها بأخبار المؤسسات الإعلامية، كشف عنها رد فعل السلطات اتجاه "إشاعة" وفاة الجنرال بوشعيب عروب.

وكتب أنوزلا: نشرت جريدة "ليكونوميست" قبل أيام خبر وفاة الجنرال بوشعيب عروب، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية. الخبر اتضح فيما بعد أنه عار من الصحة، والجنرال مازال حيا يرزق، ندعوا له بالشفاء.

إن التعامل الذي حصل مع هذه "الإشاعة" كان هو عين الصواب، فالإشاعة تحتاج إلى تصحيح وتصويب وبيان حقيقة يصدر عن الجهة المتضررة منها لتوضيح الأمر للرأي العام.
لكن، ماذا لو أن جريدة أخرى أو موقعا إخباريا آخر، غير مقرب من السلطة ودوائرها، نشر هذه "الإشاعة"، هل كانت ستصمت "الدوائر العليا"؟ هل كان نشرها سيمر كما لو أن شيئا لم يحدث في حين أن الأمر يتعلق بخبر حساس ويهم مؤسسة جد حساسة ألا وهي مؤسسة الجيش؟
إنها مجرد أسئلة مستفزة لكن ما هو أكثر استفزازا هو سياسة الكيل بمكيالين، والتوظيف السياسي للقانون لمعاقبة الأصوات الحرة والمستقلة.. بإشاعة أو بدون إشاعة...".

يشار إلى أن العديد من الأصوات الحرة ممن لا ترضى عنهم السلطات توبعوا في أكثر من مناسبة بمثل هذه التهمة، رغم أن الخبر لا يرقى إلى خطورة خبر عن وافة رجل يقود الجيش المغربي نيابة عن الملك.