ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعلن الحداد 8 أيام بعد وفاة حسين آيت أحمد، الباقي الوحيد على قيد الحياة من كوكبة المناضلين الجزائريين الذين فجروا ثورة التحرير وحرب الاستقلال من الاستعمار الفرنسي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 1954.

وأعلن حزب "جبهة القوى الاشتراكية" الذي أسسه في 1963 في بيان أمس الأربعاء وفاته في المستشفى إثر "مرض عضال" لم يوضح طبيعته، معربا عن "ألمه العميق" دون أن يحدد تاريخ أو مكان تشييع زعيمه الذي توفي عن 89 عاما.

وقد انسحب حسين آيت أحمد من رئاسة الحزب الذي أسسه ويعد أقدم حزب معارض في الجزائر، في مايو/أيار 2013 ، ليعين بعدها رئيسا شرفيا للحزب.

ولد حسين آيت احمد في 1926 في عين الحمام بولاية تيزي وزو وكان أحد كبار المحاربين ومن أبرز قادة جبهة التحرير الوطني وبعد استقلال الجزائر في 1962 أسس حزب "جبهة القوى الاشتراكية".

ترشح في 1999 للرئاسة الجزائرية ثم انسحب إبان الحملة الانتخابية معتبرا أن الانتخابات مضمونة لمرشح النظام عبد العزيز بوتفليقة الذي لا يزال في الحكم إلى اليوم.

توقف آيت أحمد عن القيام بأي نشاط سياسي في 2012.