قال الكاتب الوطني الحالي لحزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"، "إن تبنيهم للعلمانية بشكل رسمي، يدخل في سياق مواجهة الفكر الجامد، واستغلال الدين في السياسة".

وأضاف بنعمرو في تصريح ل،"بديل.انفو"، "أن تبنيهم للعلمانية لا علاقة له بالمد الأصولي الذي يعرفه المغرب والعالم"، مؤكدا " أن نقاش العلمانية مطروح لدى الحزب منذ مؤتمرات سابقة".

وأوضح بنعمرو أنهم لا يعتبرون العلمانية نوعا من "التكفير أو الالحاد"، وإنما هي "الحداثة والفكر الموضوعي التقدمي الحداثي الانساني".

وعن نسبة مشاركة الشباب والنساء في اللجنة المركزية، قال بنعمرو:" إن ما لديهم من الشباب ممثل بنسبة كبيرة في هذه اللجنة المركزية، وأن النسبة تفوق عشرة في المائة".

وكان حزب الطليعة قد تبني العلمانية في أوراقه، قبل أن ينتقل المؤتمرون إلى انتخاب لجنة مركزية تكونت من 85 عضوا بينهم 12 في المائة من النساء و 10 في المائة من الشباب.