تعرض الداعية السعودي محمد العريفي لموقف محرج، خلال إشرافه على مساعدة مواطن فرنسي من أجل اعتناق الإسلام وإظهار مدى تأثير القرآن على الإنسان.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، شريط فيديو ظهر فيه العريفي في إحدى محاضراته بفرنسا وهو يحاول إقناع شاب فرنسي بوجود فرق بين الآيات القرآنية والكلام العادي المتداول.

وفي التجربة تلى العريفي آيات قرآنية على مسامع الشاب الفرنسي، ثم تلى كلاما عاديا مُجودا على غرار الآية السالفة الذكر، لكن الشاب -الذي لا يفهم العربية- أخبره بأن قلبه أُعجِب بالعبارة الثانية وليس بالآية القرآنية.

وكرر العريفي التجربة مرة ثانية، بتلاوة آية أخرى غير أن الشاب أصر على أن العبارة الثانية هي الأقرب إلى قلبه، الشيء الذي وضع العريفي في موقف محرج أمام آلاف الحاضرين، قبل أن يقول: "عموما هذه التجربة لا تنجح دائما".