أثنى عبد الإله بنكيران، الامين العام لحزب "العدالة والتنمية"، على الموقف الذي اتخدته وزارة الداخلية في حق حزبهم خلال انتخابات 2003 معتبرا ذلك في مصلحة الوطن والمواطنين.

وتطرق بنكيران خلال كلمة مطولة له في أشغال المؤتمر الاستثنائي لحزب يوم السبت 28 ماي الجاري، بمركب مولاي عبد الله بالرباط، عندما كان يتحدث عن مسار حزبه والنتائج التي حققها حيث توقف عند انتخابات 2003، وقال إنه رغم النتائج التي حققها الحزب وذلك بسبب القرار الذي اتخدته الداخلية التي كان بها فؤاد علي الهمة، وهو قرار احترمناه، لأننا مع كل القرارت التي تكون في صالح المصلحة العليا للبلاد، لكن الحزب استمر في حصد نتائج ايجابية"، يشير بنكيران.

من جهة أخرى، اعتبر بنكيران أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا زالت تُعتبر من وزارات السيادة، حيت قال: " إن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رغم أنه وزير في هذه الحكومة إلا أن المجال الديني محفوظ لأمير المؤمنين"، موجها لومه لمن انتقدوا تدخل حزبه في الشأن الديني".

ولم يسلم حزب "الأصال والمعاصرة" من سيل من الانتقادات التي وجهها له بنكيران، معتبرا أن حزبه دخل في مواجهة هذا الحزب الذي سماه بحزب التحكم والذي يهدف للقضاء على "العدالة والتنمية".

وقال بنكيران في هذا الصدد، "هو يريد أن يقضي على العدالة والتنمية بـ6 ملايير، لكنه لن يستطيع أبدا القضاء أو هزيمة العدالة والتنمية، ينوض يجنع كواعطو ويمشي فحالو"، في إشارة إلى المشروع الإعلامي الذي أطلقه إلياس العماري الأمين العام لـ"البام".

وكان مؤتمر حزب "العدالة والتنمية"، قد أجل مؤتمره الوطني العادي إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة.