بعد نقض الحكم الصادر لفائدتها من طرف محكمة النقض بالرباط، علم "بديل. أنفو" من موظفة وزارة الأوقاف مليكة السليماني، أن سفارة واشنطن بالرباط قد تبنت ملفها.

وذكرت السليماني للموقع أن السفير الأمريكي سيلتقي بها بعد أن اقتنعت السفارة بجدية قضيتها كقضية حقوقية انسانية، خاصة أمام بقاء طفلها دون وثائق ولا هوية لحد الساعة رغم بلوغه ست سنوات.

وأوضحت السليماني أن لجوءها لسفارة واشنطن ليس من باب الإستقواء بالخارج أو الطعن في مصداقية القضاء المغربي، موضحة ان هذا القضاء هو من أدان البرلماني في أكثر من مناسبة وأنصفها، كان آخر حكم، وهو الصادر عن استئنافية الرباط  يوم الثلاثاء 6 أكتوبر المنصرم، والقاضي بإدانة البرلماني عن حزب "الإتحاد الدستوري" بسنة سجنا نافذا و15 مليون سنتيم كغرامة مالية بعد اتهامه بـ"اغتصاب موظفة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية".

وأكدت السليماني على أن لجوءها إلى  سفارة واشنطن جاء بعد شعورها بوجود أيادي قوية تحاول التأثير على القضاء، موضحة أن هناك نقاشا مغلوطا بخصوص لجوء المغاربة إلى السفارات الأجنبية أو ورود تقارير حقوقية خارجية حول المغرب، موضحة أن حقوق الإنسان بطبيعتها شمولية وكونية، وبالتالي يمكن لمواطن أمريكي أن يلجأ إلى سفارة المغرب في  واشنطن والعكس صحيح، كما يمكن للمغرب أن ينجز تقاريرا حول حقوق الإنسان عن أمريكا، مستغربة عن عدم قيامه بذلك.

وكانت الغرفة الجنائية الابتدائية قد أدانت البرلماني، في يونيو الماضي، بحكم قضى بالحبس النافذ سنة في حق المتهم الذي مازال طليقا ويمارس مهامه في الجماعة والبرلمان، إضافة إلى تعويض مدني بقيمة 30 ألف درهم، وهو الحكم الذي اعتبره الدفاع آنذاك منصفا إلى حد ما، بالنظر إلى أن مجرد إدانة برلماني تعني أن أشياء كثيرة تغيرت بين 2010 و2012.