أدان "التجمع العالمي الأمازيغي"،  التصريحات التي أطلقها وزير التعليم العالي لحسن الداودي، حين اتهم أمازيغ بالدخول إلى الحي الجامعي بمكناس مدججين بالأسلحة  البيضاء خلال استقبال المعتقل مصطفى أوسايا.

واتهم "التجمع العالمي الأمازيغي"، في بيان توصل به "بديل"، الوزير لحسن الداودي بالدفاع عن "قتلة" الطالب عمر خالق، مؤكدا أن "الوزير ينتمي إلى حزب يتواجد به أشخاص أدينوا من طرف القضاء المغربي بتهمة القيام بأعمال إرهابية، كما يتواجد بين قياديي حزبه شخص، من بين المؤسسين لفصيل طلابي تابع للبيجيدي متهم باغتيال طالب ينتمي إلى مكون طلابي آخر سنة 1993، وتسبب إصراره على إلقاء محاضرة بجامعة فاس في شهر أبريل سنة 2014 باندلاع مواجهات بين الفصيل الطلابي التابع لحزب العدالة والتنمية والفصيل الطلابي المسمى “القاعديين” ونجم عن تلك المواجهات مقتل عبد الرحيم الحسناوي وهو أحد طلبة فصيل حزب الوزير الداودي".

وأضاف البيان الذي حمل لهجة قوية، أن "حزب الوزير الداودي وفصيله الطلابي وحركته المسماة التوحيد والإصلاح جميعهم يؤمنون بالعنف تحت مسمى “الجهاد”، وهو العنف الذي مارسوه ليتواجدوا داخل الجامعات في التسعينيات ويكررون ممارسته معنويا وماديا ضد الأمازيغ بعد وصولهم للحكومة، فكم من مظاهرة أمازيغية قمعت وكم من دعوات للحوار وللتجاوب مع الأصوات المنادية بالحقوق الأمازيغية لم تلقى أذانا صاغية، بل حتى إن المقتضيات الدستورية بخصوص رسمية الأمازيغية عملوا على تجميدها ورفضوا الحوار أو نهج أي مقاربة تشاركية فيما يتعلق بتفعيلها، بل حتى أراضي الأمازيغ تم انتزاعها بقوة قوانين جائرة في عهد حكومة يتزعمها حزب الوزير الداودي".

وحمل التجمع العالمي الأمازيغي، المسؤولية في العنف داخل الجامعات بمن أسماهم "الإسلاميين والمتياسرين الذين أسسوا له ومارسوه داخلها، وهم أنفسهم من يتواجدون في مربع الحكم إلى جانب أعمدة المخزن ويكرسون نفس العنف وينتهجونه كسياسة في الحكم، والأمازيغ كما كانوا ولا زالوا ضحايا لعنف هؤلاء في الجامعات فهم كذلك ضحايا لعنف هؤلاء خارج الجامعات وعبر عقود من الزمن"، على حد تعبير البيان.