اعتقال حقوقي مغربي وتفاصيل مثيرة بين واشنطن والديوان الملكي

56
طباعة
اعتقلت السلطات المغربية عبدو الشكراني، أحد الوجوه الحقوقية البارزة في “الخط الرسالي”، المحسوب على توجه من التوجهات الشيعية في المغرب.

عصام الحمداني، الناطق الرسمي باسم “رساليون تقدميون” وهو إطار حقوقي تابع للتوجه المذكور، أفاد موقع “بديل” أن الشكراني اعتُقل أول أمس الخميس 26 ماي الجاري، ونقل عن زوجة الأخير قولها له: “بأن زوجها الشكراني، جرى التحقيق معه، بخصوص شبهات تتعلق بوجود اختلالات في حسابات مالية خاصة لزبناء بريد المغرب بتاونات، الذي كان يديره الشكراني، قبل توقيفه منذ شهر من الآن تقريبا، بسبب نفس الشبهات”.

وذكر الحمداني أن شرطة تاونات تسلمت الشكراني في إنتظار تقديمه إلى وكيل الملك يوم الإثنين المقبل.

لكن الحمداني قدم خلفيات مثيرة لهذا الإعتقال، لم يتسن للموقع التأكد من مدى صحتها لدى الجهات الرسمية.

وعزا الحمداني الامر إلى وجود رغبة في الإنتقام من الشكراني، بسبب ثلاث نقاط، الأولى تتعلق بتأسيسهم لإطار “رساليون تقدميون” فيما النقطة الثانية تتعلق بزيارتهم لسفارة واشنطن في الرباط، حيث تحدثوا إلى اللجنة المكلفة بالشؤون الدينية، عن معاناتهم، فيما النقطة الثالثة، تتعلق بمراسلتهم للديوان الملكي، حيث طلبوا تأسيس إطارهم الحقوقي، موضحين للديوان أن هذا الإطار فيه خير للدولة وأنه لا يحمل أي صفة مذهبية، بل هو مفتوح في وجه السنة والشيعة وكل المغاربة بصرف النظر عن معتقداتهم ودينهم وأفكارهم.

وبحسب الحمداني دائما، فإنه مباشرة بعد زيارة سفارة واشنطن والرسالة الموجهة إلى الديوان الملكي، بدأت المشاكل تُلاحق الشكراني، الذي تحدث للحمداني عن تعرضه لضغوطات، فبعث الحمداني برسالة إلى بريد السفارة الأمريكية، قبل ان يسمع باعتقال الشكراني.

وأشار الحمداني، إلى أن الشكراني جرى توقيفه عن العمل قبل 20 يوميا تقريبا، بعد أن وجد نفسه أمام شبهات اختلالات في حسابات بعض الزبناء، مشيرا إلى أن هؤلاء الزبناء قدموا كشهود ضد الشكراني، لكن الأخير ينفي أي معرفة له بهم بحسب الحمداني دائما.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. محمد يقول

    استوعب الشكراني جيدا رسالة واشنطون للمغرب ، فعرض نفسه للخدمة ، تحت الغطاء الحقوقي دائما ،، فهنيئا لنا بمعارضة الخمسة نجوم ، وبوادر الزعاق في الفضائيات ، خاصة وأن الشيعة ساهموا في مؤامرة الإطاحة بصدام ، وتقسيم العراق ، وهم جادون في نقل ” الفوضى الخلاقة ” لشمال افريقيا ، بئس المسعى، وبئس” الخط الرسالي “

  2. الوالي محمد يقول

    مع الاسف بدلا من اختيار المنطق العقلاني وهو حرية التفكير نرئ ان الحكومة تتشنج و وتضطهد مواطنين بدريعة سواء امن او…وامثلة ودلاءل كثيرة تثبت هذا ااتصرف سواء اتفقنا مع هذه الاشخاص ام لا , فهكذا يقوم المجتمع السليم بالتعددية واحترام المواطن والابتعاد عن سياسة القطب الواحد واحترام راي الغير ولو اختلفنا معه.

  3. hamid يقول

    هذه مغالطة .فهدا الشخص كان موقوفا منذ شهرين تقريبا حيث أسس بعد توقيفه مباشرة الجمعية لحماية نفسه والاحتماء بالشيعة ليظهر للناس أن الاعتقال سياسي في حين أنه اختلس أموال هامة لزبناء المؤسسة

  4. Senhaji يقول

    ولماذا اللجوء إلى السفارة الأمريكية أصلا..؟؟
    لا خير في مغربي يجعل امريكا سقفا له..مهما كانت اللافتة التي يحملها أو العنوان الذي يدافع عنه..أو المذهب الذي يدين به.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.