حذر مرصد الشمال، أمس الجمعة(27ماي)، من تهريب الأسلحة عبر معبر باب سبتة المحتلة من طرف الخلايا الإرهابية، بسبب ضعف المراقبة الأمنية.

وبحسب بلاغ أصدره مرصد الشمال لحقوق الإنسان فإن يتابع باهتمام وقلق بالغين ضعف عملية المراقبة بمعبر باب سبتة، الذي يعرف، بشكل شبه يومي، عمليات عبور الآلاف من الأشخاص، ومئات الأطنان من مختلف أنواع البضائع المهربة عن طريق شبكات منظمة دون أن تخضع لعمليات التفتيش.

وأضاف بلاغ المرصد أنه وحسب الزيارات الميدانية التي قام بها أعضاء من المرصد للمعبر الحدودي، فإنه لاحظ ضعف عمليات المراقبة والتفتيش من طرف السلطات المختصة، وهو ما يرفع إمكانية تهريب الأسلحة من طرف الخلايا الإرهابية، التي تنشط داخل مدينة سبتة، إلى باقي التراب الوطني واستعمالها في عمليات تستهدف أرواح المواطنين وسلامتهم الجسدية.

وأرجع المرصد تخوفه إلى ازدهار تجارة الأسلحة بمختلف أنواعها بسبتة المحتلة وخصوصا بحي الأمير، والتي يتم استعمالها في تصفية الحسابات بين الشبكات الإجرامية وتجار المخدرات، كما تنشط بشكل كبير الشبكات الإرهابية التي لها امتدادات بتنظيمات عالمية وعلى رأسهما تنظيمي القاعدة وداعش، وتعمل منذ سنوات على الاستقطاب والتجنيد والتمويل إلى جانب شبكات تهريب البشر والمخدرات والسلع، وهو ما يرفع من إمكانية قيامها بانشطة داخل باقي التراب المغربي قائما.