اعتبر الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي"، مصطفى البراهمة، أن إقدام طلبة بجامعة مكناس على محاكمة شابة وحلق شعر رأسها وحاجبيها "أمر خطير ومؤسف، خاصة وأنه صادر عن طلبة يدعون انتماءهم لفصيل ديمقراطي وتقدمي".

وقال البراهمة في تصريح لـ"بديل.أنفو"، على هامش حضوره في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي"، إنه "في الوقت الذي كان فيه العنف أصلا تستند إليه الحركة الأصولية وحركة بنكيران الذي قاد دخولهم للجامعة بالتولكي ولكي وأناس من خارج الجامعة، نجد اليوم فصائل التي من المفروض أن تكون تقدمية وديمقراطية تستعمل العنف بمحاكمة شابة وتنفيذ الحكم في حقها، فهي نفس الأساليب التي تستعملها الفصائل الأصولية والتي يظهر أنها تتجه إلى التخلي عنها لكن هؤلاء عاد بدات عندهم".

وأضاف البراهمة، أن "الدولة تتحمل المسؤلية في ما يقع، وذلك بسبب التهميش والبطالة وفقدان الشباب للبوصلة، فكل من جاء من واقع مهمش ويحصل على الإجازة دون ان يجد عملا فحتما سيعود لذلك الواقع المهمش"، مشيرا إلى " أن مضمون التعليم في الحضيض، حيت يمكن أن تجد طالبا في المختبر عالما، وعندما يخرج منه يتحول إلى شيخ أو مريد ويتبنى أكثر النظريات تخلفا".

"إن التعليم رجعي ولا عقلاني ومتخلف، والآن يتساءلون لماذا وصل إلى هذا الوضع، فهم منذ البداية كانوا يريدونه أن يكون متخلفا، بعد حذف الفلسفة ابتداء من سنة 1972، وحذف معهد السوسيولوجيا وتشجيع كل ما هو ماضوي ومتخلف، والنتيجة هي ما نراه اليوم"، يقول البراهمة.