قال سعيد أولباشا، القيادي بالحركة التصحيحية من داخل حزب "الحركة الشعبية"، سابقا وأحد الوجوه البارزة التي تعمل على تأسيس حزب "الحركة الشعبية الأصيلة"، "أن وزارة الداخلية رفضت أن تتسلم منهم ملف الحزب بدعوى أن لديها تعليمات بذلك".

وأضاف أولباشا، في تصريح لـ"بديل.أنفو"، "عندما أرسلنا المفوض القضائي لوضع ملف الحزب الذي ننوي تأسيسه لم يتسلموه منه وقالوا له بأن لديهم تعليمات بعدم تسلم ملف هذا الحزب، رغم أننا استوفينا جميع الشروط الأساسية لتأسيسه".

وقال ذات المتحدث، "يجب أن نعرف ما هي هذه التعليمات نحن في بلد المؤسسات ودولة الحق والقانون وهذا حق دستوري مشروع وليس لأحد الحق أن يتجاوزها" مشيرا إلى " أن الكرة الآن في ملعب وزارة الداخلية التي يجب عليها أن تحترم الدستور والقانون التنظيمي للأحزاب، وأنه بمجرد تسلمها للملف يجب أن تسلمه بدوها للمحكمة الإدارية بالرباط للنظر في ما إذا كان هناك تطابق مع القوانين المنظمة، أما الوزارة إذا أرادت رفض تشكيل حزب عليها تقديم طعن لدى المحكمة"، يؤكد أولباشا.

من جهة أخرى وبخصوص ما صرح به لـ"بديل" قيادي من "الحركة الشعبية"، بكون الدافع الذي جعل أولباشا وأحرضان أوزين، يشكلان حركة تصحيحية قبل أن يتحولوا إلى محاولة تأسيس حزب، هو عدم إستوزار أولباش في خلال الحكومة الحالية، وتوقيف المكتب السياسي للحزب المذكور لمبلغ ثلاثة ملايين سنتيم كان يقدمها شهريا للمحجوبي أحرضان والد أوزين أحرضان، (بخصوص ذلك) رد أولباشا : " هذا كلام لا أساس له من الصحة".

وأردف الوزيرالسابق سعيد أولباشا " إن ما دفع إلى القيام بخطوات كبيرة للتصحيح هو أن هناك أزمة كبيرة في تسيير حزب الحركة الشعبية إضافة إلى انتكاسات عرفها هذا الأخير وانعدام الديمقراطيةن فضلا عن التسيب في التسيير، وعندما لا ينفع العلاج فكان لا بد من عملية انقاذ الفكر الحركي بتأسيس فضاء حركي آخر أكثر رحابة وسعة صدر لجميع الحركيات والحركيين الذين تم إقصاؤهم، والذين هم كثر في المغرب، ولجميع المغاربة والمغربيات الذين يريدون ممارسة العمل السياسي بالطرق الديمقراطية والتشاركية وبمنظور جديد متطور يساير التغيرات التي يعرفها المجتمع المغربي".

كما نفى متحدث الموقع وجود خلافات عميقة بينه وبين أوزين أحرضان، والتي ستعمل على "تفجير المشروع الجديد من الداخل، بحسب القيادي الحركي الذي تحدث لبديل".

وأكد أولباشا" أنهم يشتغلون بتناسق وتناغم تام، وأن كلام هذا القيادي، الذي وصفه بالجبان لعدم قدرته على الكشف عن هويته، هو محاولات يائسة للتشويش على مشروع هذا الحزب لأنه خلق لهم الرعب والخوف والفوبيا ويعرفون أنه سيسحب البساط من تحت أرجله".

وكانت اللجنة التحضيرية لحزب "الحركة الشعبية الأصيلة" قد عقدت ندوة صحفية يوم الأربعاء 25 ماي الجاري، عرضت فيها الخطوط العريضة للحزب الذي يزمع تأسيسه، وأسباب ذلك والأهداف المبتغاة من ورائه.