فضيحة مالية وتدبيرية من العيار الثقيل، تفجرت في وجه التجمعي رشيد الطالبي العلمي، وذلك على بعد ما يربو من أربعة أشهر على مغادرته رئاسة مجلس النواب، حيث طالت شظايا هذه الفضيحة مسؤولين في مكتب المجلس من حزب "العدالة والتنمية".

وكشفت مصادر إعلامية، أن العلمي وجد نفسه، خلال اجتماع وصف بالساخن لمكتب مجلس النواب عقد الإثنين الماضي، في مواجهة عاصفة من الاحتجاجات القوية لعدد من أعضاء المكتب، على خلفية فضيحة مالية تتعلق بصرف ملايين الدراهم على عملية إيواء وإطعام البرلمانيين الـ395 دون القيام بمناقصة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن رئيس الغرفة الأولى عمل على جلب شركتين مملوكتين لأصدقائه، الأولى مختصة في تأمين الأكل، والثانية في مبيت البرلمانيين في فنادق الرباط، مشيرة المصادر، إلى أن عددا كبيرا من النواب قاطعوا شركة الأكل منذ شهر، بالنظر إلى رداءة ما تقدمه.

ورغم وعد العلمي باستبدال الشركة عبر مناقصة بدفتر تحملات واضح، فلا شيء من ذلك تحقق إلى حد الساعة، تقول المصادر سالفة الذكر.