مباشرة بعد الخطوات الإحتجاجية التي سطرتها المكزيات النقابية، دعا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، وزراء حكومته إلى أن يكونوا "عدائين" في ما تبقى من عمر هذه الحكومة، واستعجال اصدار القوانين العالقة بأي وجه كان.

وقال بنكيران في كلمة له خلال افتتاحه للمجلس الحكومي اليوم الخميس 26 ماي:"كان لنا اجتماع يوم أمس مع أطراف الأغلبية واتفقنا على أن جميع القوانين يجب أن تصدر بأي بوجه كان سواء تعلق الأمر بقانون الإضراب و إصلاح التقاعد الذي لا يمكن التأخر فيه"، وأردف "نحن نتبع المسار القانوني في مجلسي النواب والمستشارين باش نحيديو هاد الشوكة من الرجل ديال الدولة، وسنتحمل مسؤولية ذلك".

واعترف بنكيران بوجود خلاف وسوء تفاهم بين حلفاء الحكومة، في بعض الفترات من عمرها، رافضا أن ينسب أي إنجاز إيجابي لوزير بعينه، مؤكدا أن "حكومته متضامنة وأن ما تم تحقيقه هو نتيجة هذا التضامن بين مكوناتها.

من جهة أخرى، أوضح بمكيران أنه تم تسجيل مؤشرات اقتصادية إيجابية، خاصة في ما يتعلق بتحصيل الضرائب، نظرا لبعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ورؤساء المصالح.

وكانت أربع مركزيات نقابية قد أعلنت خوض إضراب وطني في الإدارات العمومية والجماعات المحلية لمدة 24 ساعة يوم الثلاثاء المقبل 31 ماي، مرفوقا باعتصام أمام مقر البرلمان احتجاجا ضد "تجميد الحوار الاجتماعي من طرف الحكومة ومحاولتها تمرير مشروع التقاعد".