“زلزال” في “التوحيد والإصلاح” بعد التحاق أحد قيادييها بـ”البام”

35

بعد “الزلزال السياسي” الذي أحدثه التحاق القيادي في حزب “البيجدي”، بجهة فاس ورئيس مقاطعة سايس السابق، وأحد مؤسسي الفرع الحزبي والدعوي لذات الحزب، الراضي السلاوني، انتقلت أثار هذا “الزلزال” إلى داخل ” حركة التوحيد والإصلاح”.

وطالبت مجموعة من الوجوه البارزة في الحركة بإقالة السلاوني، بدعوى التحاقه بمشروع سياسي معادي للإسلاميين، فيما عارض عدد آخر منهم أي طرد محتمل للمعني، لكون هذا الأخير قد استقال من الحزب وليس من الحركة وأن هذه الأخيرة منفصلة عن الحزب، .

من جهة أخرى اعتبر بعض المتتبعين أن أي طرد للسلاوني من الحركة سيكون فيه تناقض مع ما تدعيه الحركة في أدبياتها، حيت تعتبر نفسها “حركة قائمة بهدى من الله، وأنها مستقلة عن أية جهة داخلية أو خارجية، مفتوحة في وجه كل مسلم من أبناء هذا الوطن، يريد أن يتفقه في دينه ويعمل به ويدعو إليه”.

واعتبر البعض الآخر، أن مطالبة بعض قياديي الحركة بإقالة السلاوني، يتناقض مع شعارها القائل بـ”فصل الدعوي عن السياسي”، وكذا ما تقوله في أرواقها “بكونها غير طائفية أو مغلقة، ولا حركة نخبوية خاصة، بل هي حركة مفتوحة متفتحة تندمج مع مجتمعها، وتتفاعل معه وتعتبر نفسها منه وإليه”.

وكانت عدة مواقع إعلامية قد تداولت صورة الراضي السلاوني رفقة الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، إلياس العماري عند استقباله بمقر الحزب، وهو ما شكل ضربة موجعة لغريمه حزب “العدالة والتمية”، خاصة على بعد بضعة أشهر فقط من الاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة .

وحاول الموقع الاتصال برئيس حركة “التوحيد والاصلاح”، عبد الرحيم الشيخي لسؤاله حول حيثيات الموضوع إلا أنه رد عبر رسالة قصيرة بكونه يتواجد في الديار التركية، فيما أكد نائبه محمد الهلالي، في تصريح لـ”بديل.أنفو” أن “الحركة لم تتخذ أي قرار بعد بخصوص القيادي الملتحق بالبام”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. محمد الفرشة يقول

    نتمنى الزلزال المدمر لهذه الحركة ولزاوية بنزيدان وجماعة اللااحسان واخواتها.بل نحن لهم بالمرصاد خطوة خطوة فكرة فكرة.

  2. m-n يقول

    Kiyadi takhala 3ani tawhid wa lakinaho motachabithon bil islah li ana hizb tracteur akhar al moslihin. (Balarj o taba3 tracteur) hada wa9t la9lib isti3dadan lilharth chahr 9

  3. rachidoc1 يقول

    >> الصدمة كانت قوية <<
    .
    .
    لهول الصدمة و قوّتها، لم يصدق المؤمنون الذين "يخدمون عند الله" هذه المصيبة التي إبتلاهم بها هازم اللذات و مفرّق الجماعات ذو القوة المكين.
    .
    "قُلْ لَنْ يُصيبَنا إلاّ ما كَتَبَ اللهُ لَنا"
    .
    هذه مجرّد هزّة إرتدادية متأخّرة من زلزال الريف… الله يحَدْ الْباس و خلاص.

  4. الحسن يقول

    الإخوان المتاجرين بالدين كالحرباء يأخذون لون المكان الذي يتواجدون فيه فهم مع المتدين متدينون و مع السياسي سياسيون و مع المفسد مفسدون و مع ناهب المال العام ناهبون.

    و إنخدع بهم قبل أن يعرف حقيتهم و كان مسلما مخلصا لدينه قويا في إيمانه ينسحب بمجرد ما يقف على حقيقتهم أما ضعيف الإيمان فهو إمعة يفعولون به ما يشاءون كالمريد أمام شيخه و الميت أمام غاسه .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.